في أول اختبار له، يدرس الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، خيارات دفاعية جديدة لمنتخب "أسود الأطلس".
ومع انطلاق المعسكر الإعدادي، بدأ وهبي في رسم ملامح تشكيلته الأولى، مع تركيز خاص على إيجاد حلول بديلة في قلب الدفاع لتعويض غياب الركيزة الأساسية نايف أكرد وأسماء أخرى اعتادت شغل هذا المركز.
ووفقًا لما ظهر في الحصص التدريبية، يبدو أن وهبي يدرس بجدية تشكيل ثنائية دفاعية جديدة تجمع بين شادي رياض، لاعب كريستال بالاس، وعيسى ديوب، لاعب فولهام. ويراهن المدرب على التكامل بين اللاعبين، حيث يتميز رياض بقدرته على بناء اللعب من الخلف، بينما يتألق ديوب في الكرات الهوائية وصلابته الدفاعية.ومع ذلك، قد لا تكون هذه الثنائية الخيار الأول في المباراة الودية القادمة ضد الإكوادور، إذ تشير المصادر إلى أن عدم اكتمال جاهزية شادي رياض قد يدفع المدرب إلى تأجيل إشراكه أساسيًا، مع إمكانية الاعتماد على نصير مزراوي لاعب مانشستر يونايتد أو محمد باعوف لاعب كامبور الهولندي لتشكيل ثنائية دفاعية مع عيسى ديوب في هذا الاختبار الأول.
وكان المنتخب الوطني قد أجرى، يوم الثلاثاء، حصتين تدريبيتين استعدادًا للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي.
وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم، وسط أجواء إيجابية وروح معنوية عالية، تعكس رغبة الجميع في إقناع المدرب الجديد وتقديم أفضل صورة في هذا الاستحقاق الدولي.
في أول اختبار له.. وهبي يدرس خيارات دفاعية جديدة لـ "أسود الأطلس"
في أول ظهور له على رأس العارضة الفنية لـ"أسود الأطلس"، يضع محمد وهبي بصمته سريعًا عبر البحث عن حلول دفاعية جديدة، في ظل غياب أسماء وازنة، استعدادًا لمواجهتي الإكوادور والباراغواي.