قصة الموهبة أيوب الميموني "مفاجأة" قائمة الأسود للمونديال

فجّر الناخب الوطني محمد وهبي مفاجأة من العيار الثقيل باستدعاء موهبة آينتراخت فرانكفورت الألماني، أيوب الميموني، لقيادة هجوم أسود الأطلس في مونديال 2026 على حساب أسماء بارزة.

قصة الموهبة أيوب الميموني "مفاجأة" قائمة الأسود للمونديال
أطاح أيوب الميموني، الجناح الصاعد لنادي آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم، بأسماء ثقيلة في خط هجوم المنتخب الوطني المغربي، بافتكاكه مكانا ضمن القائمة النهائية لأسود الأطلس التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي لخوض نهائيات كأس العالم 2026، والتي شهدت غياب يوسف النصيري وياسر الزبيري.

وجاء استدعاء الميموني (21 عاما) ليتوج رحلة صعود صاروخي للاعب في الملاعب الألمانية، إذ ساهم في 31 هدفا خلال 46 مواجهة خاضها في الموسمين الماضيين (سجل 16 هدفا وقدم 15 تمريرة حاسمة)، بدءا من تألقه مع رديف هوفنهايم في دوري الدرجة الثالثة عام 2024، وصولا إلى انتقاله لآينتراخت فرانكفورت الذي وقع معه عقدا طويل الأمد حتى عام 2031 بعد صراع محتدم مع أندية ألمانية وإسبانية كبرى كبوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن وفياريال وريال بيتيس.

وعقب تصعيده للفريق الأول لفرانكفورت في يناير الماضي، قدم الميموني أوراق اعتماده سريعا في "البوندسليغا"، إذ لم يحتج سوى لـ20 دقيقة كبديل في أول مباراتين ليبصم على هدف في مرمى شتوتغارت وتمريرة حاسمة أمام فيردر بريمن، مكرسا أسلوب لعبه العصري بمتوسط 2.96 تسديدة كل 90 دقيقة، و7.5 لمسات داخل منطقة الجزاء، لينهي موسمه بـ17 مشاركة رفقة الكبار أحرز خلالها هدفين وصنع ثلاثة.

ويتميز الميموني، المولود ببلدة "فيتش" بإقليم كتالونيا والمؤهل لحمل الجنسيتين المغربية والإسبانية، بعقلية احترافية عالية، إذ يتحدث خمس لغات (الأمازيغية، الإسبانية، الكتالونية، الألمانية، والإنجليزية)، وكان قد فضل الاستقرار بألمانيا لإتمام مساره الدراسي بالتوازي مع تكوينه الرياضي في أقسام الهواة والشباب قبل تفجير موهبته في أعلى المستويات.

ويشكل هذا المزيج، بين التكوين الصارم والمهارة الفردية العالية، سلاحا استراتيجيا مرنا يمنح حلولا نوعية داخل تشكيلة الأسود في الضغط العالي والتحولات الهجومية السريعة، تزامنا مع الترقب الجماهيري الكبير لصافرة انطلاق المغامرة المونديالية.