ذكرت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الاثنين، أن الحديث عن اقتراب الإطار الوطني وليد الركراكي من تدريب نادي أولمبيك مارسيليا بدأ يتصاعد بوتيرة متسارعة، في ظل الوضع المقلق الذي يعيشه مدرب الفريق الحالي، الإيطالي روبيرتو دي زيربي، عقب الهزيمة القاسية أمام باريس سان جيرمان بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات جولة نهاية الأسبوع من الليغ 1.
وأضافت التقارير ذاتها أن هذه النتيجة الثقيلة كشفت، بحسب متتبعين، عن اهتزاز المشروع التقني للفريق واقترابه من نهايته، ما فتح الباب أمام تداول أسماء بديلة محتملة على طاولة إدارة النادي.
وفي خضم هذا المشهد، اعتبرت المصادر أن اسم الركراكي قد يشكل خيارًا مناسبًا لأولمبيك مارسيليا، بالنظر إلى أسلوبه التكتيكي الصارم، المعتمد على خطة (4-4-2)، إضافة إلى قدرته على تحفيز الجماهير ذات الأصول المغاربية في ملعب "فيلودروم".غير أن التقارير ذاتها شددت على أن المعطيات المتوفرة في الوقت الحالي لا تسمح بالجزم بجدية هذا الطرح، أو ما إذا كان الأمر يتعلق بخيار فعلي داخل أروقة النادي، أم مجرد ضجيج إعلامي متداول على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأشارت المصادر إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد نفت، في بلاغ رسمي، وبشكل قاطع، الأخبار التي تحدثت عن رحيل الركراكي عن تدريب المنتخب الوطني.
ورغم ذلك، ترى بعض التحليلات أن إدارة مارسيليا، بقيادة بابلو لونغوريا، وبمساندة المدير الرياضي المهدي بنعطية، قد تجد نفسها أمام فرصة مواتية في ظل الارتباك الذي أعقب الإقصاء الأوروبي والهزيمة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان، خاصة أن الحديث يدور عن مدرب متاح، يتمتع بالكاريزما، وسبق له التعامل مع ضغط المنافسات الكبرى.
وختمت التقارير بالإشارة إلى أن اسم حبيب باي يُتداول كخيار بديل في كواليس النادي، غير أن وليد الركراكي يبقى الاسم الأبرز والأكثر حضورًا في النقاشات الإعلامية خلال الساعات الأخيرة.
هل اسم الركراكي مطروح بمارسيليا؟
عادت التقارير الفرنسية لتربط اسم وليد الركراكي بتدريب أولمبيك مارسيليا، في ظل تراجع نتائج الفريق واهتزاز مشروعه التقني، رغم نفي رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.