كشف الناخب الوطني، محمد وهبي، عن نيته إجراء تغييرات مهمة على تشكيلة المنتخب المغربي في مباراته الودية المقبلة ضد الباراغواي، وذلك بهدف تجريب أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل الاستحقاقات الرسمية.
وفي تصريحات صحفية أعقبت نهاية مباراة الإكوادور، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، أكد وهبي أن الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن المباراة القادمة ستكون فرصة جديدة لتقييم خيارات بشرية وتكتيكية مختلفة.
وقال وهبي: "المباراة المقبلة أمام الباراغواي ستعرف بعض التغييرات. سنواصل العمل مع المجموعة لتحسين المستوى والأداء العام، وسأعتمد على اللاعبين الجاهزين القادرين على تقديم الإضافة".وفي تحليله لمباراة الإكوادور، اعترف المدرب الوطني بصعوبة المواجهة، قائلاً: "المباراة لم تكن سهلة، خاصة أمام منتخب قوي سبق له التفوق على منتخبات كبيرة مثل الأرجنتين". وأشار إلى أن "العناصر الوطنية واجهت صعوبات واضحة في الالتحامات والثنائيات، وهو ما ينسجم مع طبيعة كرة القدم الحديثة التي أصبحت تعتمد بشكل كبير على القوة البدنية والاندفاع".
وكان "أسود الأطلس" قد انتزعوا تعادلاً ثميناً من المنتخب الإكوادوري في المباراة التي أقيمت على ملعب "ميتروبوليتانو" بمدريد، علماً أن المنتخب أضاع فرصة حسم الفوز بعد إهداره لضربة جزاء في الشوط الثاني عن طريق اللاعب نايل العيناوي.
ويختتم المنتخب المغربي معسكره الإعدادي الحالي بمواجهة منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء المقبل بمدينة لانس الفرنسية، في ثاني وآخر مبارياته الودية خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وهبي يَعِد بتغييرات جريئة في تشكيلة "الأسود" أمام الباراغواي
بعد التعادل أمام الإكوادور، يفتح الناخب الوطني محمد وهبي صفحة جديدة مع "أسود الأطلس"، معلنًا عن تغييرات مرتقبة في التشكيلة أمام الباراغواي، في خطوة تهدف إلى بناء فريق أكثر جاهزية لمنافسات كأس العالم 2026.