يوسف حجي.. رحلة نجاح مع المنتخبات الوطنية تصل إلى محمد وهبي

يوسف حجي.. من نجم الملاعب إلى مساعد ثاني للمنتخب الوطني لكرة القدم، مسيرة مليئة بالألقاب والإنجازات مع المنتخبات الوطنية للفئات العمرية والأولمبياد.

يوسف حجي.. رحلة نجاح مع المنتخبات الوطنية تصل إلى محمد وهبي
الدولي المغربي السابق يوسف حجي، الاسم الذي لمع في سماء كرة القدم المغربية، انتقل اليوم من الملاعب إلى خطط التدريب، ليصبح المساعد الثاني للناخب الوطني محمد وهبي في المنتخب المغربي الأول.

مسار حجي لا تقاس فقط بالأهداف أو المباريات، بل بالخبرة التي تراكمت على مدار سنوات اللعب في المغرب وأوروبا، والتي جعلته شخصية محورية في تطوير الجيل الجديد من لاعبي المنتخب الوطني.

ولد حجي في 25 فبراير 1980، وبرز كلاعب خط وسط موهوب منذ بداياته، قبل أن يشق طريقه إلى أوروبا ويتألق مع نادي نانسي الفرنسي، إذ سجل إنجازا تاريخيا كواحد من أفضل هدافي النادي، مع الحفاظ على سماته القيادية داخل الملعب.

تمثل جهوده على مستوى المنتخب الوطني بين2003 و2012، ما جعله أحد أعمدة الفريق في البطولات القارية والدولية.

بعد اعتزاله عام 2018، اختار حجي أن يستثمر تجربته الثرية في الجانب الفني، فتدرب وشارك في إعداد الفرق الوطنية للفئات العمرية، قبل أن يتولى مهامه الجديدة في المنتخب الأول.

نجاحه مع المنتخبات الوطنية لم يأت بالصدفة، فقد ساهم في تحقيق العديد من الألقاب رفقة المدربين الوطنيين، بطل كأس العرب مع طارق السكتيوي، بطل كأس الأمم الإفريقية للمحليين أيضا مع السكتيوي، بطل كأس الأمم الإفريقية لأقل من 23 سنة مع عصام الشرعي، وصيف كأس الأمم الإفريقية لأقل من 20 سنة مع محمد وهبي، والميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024 مع طارق السكتيوي.

انضمام يوسف حجي إلى الطاقم الفني للمنتخب الوطني يعكس الثقة في الكفاءات المغربية المحلية التي تجمع بين الخبرة الاحترافية والقدرة على توجيه اللاعبين الشباب، ويؤكد التوجه الجديد للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الاستثمار بالكوادر الوطنية لقيادة المنتخب نحو الإنجازات المقبلة على الساحة القارية والدولية.