أملاح يقترب من الرحيل عن بلد الوليد.. أنجي الفرنسي الأقرب وتركيا خيار مطروح

الدولي المغربي سليم أملاح يقترب من مغادرة ريال بلد الوليد الإسباني هذا الصيف، وسط اهتمام قوي من أنجيه الفرنسي ومفاوضات محتملة مع أندية تركية.

أملاح يقترب من الرحيل عن بلد الوليد.. أنجي الفرنسي الأقرب وتركيا خيار مطروح
دخل مستقبل الدولي المغربي سليم أملاح، لاعب خط وسط نادي ريال بلد الوليد الإسباني، مرحلة حاسمة مع تزايد الأنباء حول رحيله الوشيك عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وفي أحدث التطورات، برز نادي أنجيه الفرنسي كأقوى المرشحين للتعاقد مع "أسد الأطلس" بعد تقديمه عرضًا رسميًا لإدارة النادي الإسباني.

وتسعى إدارة بلد الوليد إلى التوصل لاتفاق سريع يقضي بانتقال أملاح، بهدف تخفيف عبء راتبه المرتفع على ميزانية النادي، وإفساح المجال لإبرام تعاقدات جديدة لتعزيز صفوف الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وكان اللاعب المغربي، الذي انضم إلى بلد الوليد في يناير 2023 قادمًا من ستاندارد لييج البلجيكي، قد أبلغ إدارة ناديه برغبته في خوض تجربة جديدة.

وأكد فيكتور أورتا، المدير الرياضي لنادي بلد الوليد، في تصريحات صحفية، أن أملاح يمتلك الحق في تقرير مستقبله بناءً على بنود عقده، وأن النادي يحترم قراره بالبحث عن وجهة جديدة.

ورغم اهتمام أندية أخرى بخدمات اللاعب، مثل إسبانيول وليفانتي وديبورتيفو ألافيس في إسبانيا، إلى جانب تقارير ربطته بالانتقال إلى الدوري التركي، يبدو أن عرض أنجي هو الأكثر جدية حتى الآن. غير أن تقارير حديثة أشارت إلى أن أملاح قد لا يكون متحمسًا للعرض الفرنسي، وأن الوجهة التركية تظل خيارًا أقرب إليه.

ويضع هذا الوضع جميع الأطراف تحت ضغط كبير؛ فبلد الوليد يرغب في حسم الصفقة سريعًا لإعادة بناء فريقه، بينما يرى أنجي في أملاح قطعة أساسية لمشروعه الرياضي المقبل. الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة لتحديد الوجهة النهائية للاعب الذي خطف الأضواء مع المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022.