تلقت إدارة المغرب الفارسي لكرة القدم عرضًا رسميًا من الدوري البلجيكي يخص اثنين من أبرز لاعبي الفريق هذا الموسم: لاعب الوسط الدفاعي أسامة نور الدين والمهاجم سفيان بنجديدة.
ويحتل المغرب الفاسي حاليًا المركز الثاني في ترتيب البطولة الاحترافية برصيد 19 نقطة، بعد تحقيق خمس انتصارات وأربع تعادلات، دون أي هزيمة، على بعد نقطة واحدة من المتصدر الوداد البيضاوي. الأداء المميز للفريق لم يغب عن أنظار الأندية الأوروبية في ظل اقتراب نهاية سوق الانتقالات الشتوية.
وفقًا لتقارير إعلامية دولية متخصصة، فإن إدارة النادي تُظهر انفتاحًا على فكرة تسهيل انتقال أسامة نور الدين إلى أوروبا. اللاعب سبق له تجربة احترافية في الإمارات مع خورفكان، ويُعتبر مؤهلاً لمغامرة جديدة خارج المغرب، في توقيت يُناسب تطوره الرياضي والشخصي ويعزز مسار مسيرته الاحترافية.
على الجانب الآخر، اختلفت السياسة تمامًا مع مهاجم الفريق سفيان بنجديدة، حيث رفضت إدارة المغرب الفاسي أي مفاوضات بشأنه هذا الشتاء. الأولوية القصوى هي الحفاظ على هداف الفريق لضمان استمرار التنافسية في صراع اللقب وتأمين بطاقة التأهل لدوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل.
ويتصدر سفيان بنجديدة ترتيب الهدافين في البطولة، بعد تسجيله 9 أهداف في 9 جولات، وهو ما يعكس دوره المحوري ضمن المشروع الرياضي للفريق. كما أن خبرته السابقة في الدوري البلجيكي، مع ستاندارد لييج وبروكسل، جعلته محط اهتمام متجدد من الأندية الأوروبية.
وبهذا، يفرض المغرب الفاسي سياسة واضحة: دعم تطور بعض اللاعبين عندما يسمح الوضع، مع حماية العناصر الأساسية لضمان موسم قد يكون تاريخيًا للنادي.