ويصل لي كانغ إن إلى العاصمة الإسبانية بعدما شارك مع منتخب كوريا الجنوبية في نهائيات كأس العالم 2026، ليبدأ محطة جديدة في مسيرته مع فريق المدرب دييغو سيميوني.
ويُعد اللاعب، البالغ من العمر 25 عاماً، من أبرز لاعبي الوسط الهجومي أصحاب القدم اليسرى، إذ يستطيع شغل مركز صانع الألعاب أو اللعب على طرفي الملعب، بفضل رؤيته المميزة، ومهاراته الفنية العالية، ودقته في التمرير والتسديد. كما سيرتدي القميص رقم 7 مع أتلتيكو مدريد.وُلد لي كانغ إن في 19 فبراير 2001 بمدينة إنتشون الكورية الجنوبية، وانتقل إلى أكاديمية فالنسيا عام 2011 وهو في العاشرة من عمره، قبل أن يسجل ظهوره الأول مع الفريق الأول في 30 أكتوبر 2018 ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا. وفي الموسم ذاته، ساهم في تتويج فالنسيا باللقب بعدما شارك في ست مباريات بالبطولة.
وخلال ثلاثة مواسم مع فالنسيا، خاض 62 مباراة، قبل انتقاله إلى ريال مايوركا في أغسطس 2021، حيث فرض نفسه لاعباً أساسياً تحت قيادة المدربين لويس غارسيا بلازا وخافيير أغيري، وشارك في 73 مباراة على مدار موسمين، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان في صيف 2023.
ومع النادي الباريسي، خاض الدولي الكوري الجنوبي 124 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 16 هدفاً وقدم 16 تمريرة حاسمة، وأسهم في التتويج بسلسلة من الألقاب، أبرزها لقبا دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس القارات، إلى جانب ثلاثة ألقاب في الدوري الفرنسي، ولقبين في كأس فرنسا، ولقبين في كأس السوبر الفرنسي.
وعلى الصعيد الدولي، مثّل لي كانغ إن جميع الفئات السنية لمنتخب كوريا الجنوبية، وقاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم تحت 20 عاماً عام 2019، ونال جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة.
كما توج بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2022، التي أُقيمت في عام 2023، بعدما أسهم في فوز منتخب كوريا الجنوبية تحت 23 عاماً على اليابان بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية.
وسجل لي كانغ إن أول ظهور له مع المنتخب الأول في المباراة الودية أمام جورجيا يوم 5 سبتمبر 2019، والتي انتهت بالتعادل 2-2. ومنذ ذلك الحين، خاض 50 مباراة دولية، كان آخرها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026.