بات الدولي المغربي أنس صلاح الدين على أعتاب مغادرة روما الإيطالي بشكل نهائي، بعدما خرج من حسابات الطاقم التقني، في وقت تتقدم فيه المفاوضات بشأن عودته إلى الدوري الهولندي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووفقًا لتقارير إعلامية دولية متخصصة، فإن إدارة روما أصبحت منفتحة على بيع اللاعب، بعدما تأكد عدم دخوله ضمن مخططات الفريق للموسم الجديد، وهو ما تأكد أيضًا باستبعاده من قائمة الفريق المشاركة في المعسكر الإعدادي المقام في ويلز.
وأضافت المصادر ذاتها أن الظهير الأيسر المغربي، البالغ من العمر 24 عامًا، يواصل في الوقت الحالي التدرب بشكل فردي في مركز "تريغوريا" التابع للنادي الإيطالي، في انتظار استكمال المفاوضات الخاصة بانتقاله إلى فريقه الجديد.
ورغم استمرار اهتمام ريال بيتيس الإسباني بخدمات اللاعب، فإن الوجهة الأقرب تبقى العودة إلى الدوري الهولندي، حيث يتابع عدد من أندية "الإيريديفيزي" وضعه عن كثب، وسط مفاوضات متقدمة دون التوصل إلى اتفاق رسمي حتى الآن.
وكان صلاح الدين قد انضم إلى روما خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025 قادمًا من تفينتي الهولندي، غير أنه لم ينجح في فرض نفسه داخل تشكيلة الفريق، بسبب المنافسة القوية في مركزه وقلة دقائق اللعب.
وخلال موسم 2024-2025، خاض المدافع المغربي ثماني مباريات بقميص روما في مختلف المسابقات، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، وهي أرقام لا تعكس الإمكانيات التي أظهرها خلال تجربته السابقة في هولندا.
وتلقى صلاح الدين تكوينه في عدد من الأندية الهولندية، قبل أن يلتحق بأكاديمية أياكس أمستردام سنة 2018، حيث تدرج في مختلف الفئات، قبل أن يخوض تجربة إعارة ناجحة مع تفينتي، الذي تعاقد معه نهائيًا في فبراير 2024، لينتقل بعدها بعام واحد إلى روما.
وفي حال اكتمال الصفقة، سيعود الدولي المغربي إلى البطولة التي تألق فيها سابقًا، على أمل استعادة مستواه والحفاظ على مكانه ضمن خيارات المنتخب المغربي، مع اقتراب الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.