كشف الدولي الإيفواري السابق إيمانويل إيبوي عن جانب مؤلم من حياته الشخصية، بعدما تحدث مجددًا عن علاقته المنقطعة بأطفاله الثلاثة منذ طلاقه سنة 2017، مؤكدًا أن هذا الوضع لا يزال يسبب له معاناة نفسية كبيرة.
وخلال ظهوره في برنامج "The5thHouse Podcast" البريطاني، عبّر اللاعب السابق لنادي أرسنال الانجليزي عن حزنه الشديد بسبب غياب التواصل مع أبنائه كلارا ومايفا وماتيس، الذين أنجبهم من زواجه السابق من البلجيكية أوريلي برتراند.
وقال إيبوي إنه يفتقد أبناءه بشكل يومي، موضحًا أنه يواصل الدعاء لهم باستمرار، لكنه لم يتمكن من رؤيتهم منذ سنوات، وهو ما جعله يعيش حالة من الألم والحزن المستمر.
وأضاف أن محاولاته لاستعادة التواصل لم تنجح، مشيرًا إلى أنه يرسل لهم رسائل بشكل متكرر، لكنهم لا يردون عليها رغم أنهم يطلعون عليها، حسب قوله.
وأكد اللاعب السابق أنه لا يملك حتى صورًا حديثة لأطفاله، موضحًا أنه حاول الحصول عليها من والدتهم، لكنها ترفض ذلك، ما زاد من شعوره بالعجز والحرمان.
وأشار إيبوي إلى أن هذا الوضع دفعه أحيانًا إلى تجنب السفر إلى إنجلترا، خوفًا من التواجد هناك دون أن يتمكن من لقاء أبنائه أو الاطمئنان عليهم.
كما عبّر عن حزنه لعدم حضوره لحظة مهمة في حياة ابنه ماتيس، البالغ من العمر 17 عامًا، بعدما وقع عقده مع ناديتشيلسي الانجليزي.، مؤكدًا أنه لم يكن حاضرًا في تلك المناسبة بسبب انقطاع العلاقة بينهما منذ حوالي خمس سنوات.
ولم تقتصر تداعيات الطلاق على الجانب العائلي فقط، بل امتدت أيضًا إلى حياته المادية، حيث أشار إلى أنه فقد الكثير من ممتلكاته بعد الانفصال، بما في ذلك منازل وأصول جمعها خلال مسيرته الاحترافية.
وكان إيبوي قد تحدث في مناسبات سابقة عن الأزمات الصعبة التي مر بها بعد نهاية مسيرته الكروية، قبل أن يتلقى دعمًا من عدة جهات، من بينها نادي غلطة سراي التركي، الذي ساند لاعبه السابق خلال تلك المرحلة.
ورغم كل الصعوبات، لا يزال النجم الإيفواري السابق يتمسك بالأمل في استعادة علاقته بأبنائه، وفتح صفحة جديدة تعيد له جزءًا من الاستقرار الذي فقده منذ سنوات.