الركراكي في ندوة وداعه: “ليس استسلامًا بل خيارا من أجل المستقبل”

أكد وليد الركراكي أن قراره بمغادرة قيادة المنتخب المغربي جاء بعد تفكير عميق، مشيرًا إلى أن الفريق بحاجة إلى نفس جديد وطاقة متجددة قبل نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يغادر بفخر وامتنان على ما قدمه خلال مسيرته.

الركراكي في ندوة وداعه: “ليس استسلامًا بل خيارا من أجل المستقبل”

أعلن وليد الركراكي رسميًا رحيله عن منصب مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم خلال مؤتمر صحفي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، ليُعطي بذلك نهاية رسمية للفترة التي قاد فيها أسود الأطلس منذ أغسطس 2022 وحتى يناير 2026.

وأوضح الركراكي أن القرار لم يكن استسلامًا أو تراجعًا عن المسؤولية، بل اختيارًا مدروسًا من أجل مصلحة الفريق والكرة المغربية.

وقال: “في كرة القدم عالية المستوى، هناك دورات طبيعية، وأحيانًا يحتاج الفريق إلى وجوه جديدة وطاقة مختلفة ورؤية متجددة. بعد تحليل الموضوع بتمعن، شعرت أن الفريق بحاجة إلى نفس جديد قبل كأس العالم، ورؤية جديدة لتحقيق أهداف وطننا الطموحة.”

وأشار الركراكي إلى أن الضغط العقلي والتحديات المتكررة ساهمت في اتخاذ هذا القرار، لكنه شدد على أنه يغادر بطريقة جماعية ومنطقية من أجل استمرار تطور المنتخب، وليس نتيجة أي ضعف شخصي.

إنجازات الركراكي وإرثه

خلال قيادته للمنتخب، حقق الركراكي إنجازات بارزة، أبرزها:

  • الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وهو الإنجاز التاريخي للمغرب.

  • قيادة المنتخب لسلسلة 19 انتصارًا متتاليًا.

  • الوصول إلى المركز الثامن عالميًا في تصنيف الفيفا، وهو أعلى ترتيب تاريخي للمنتخب المغربي.

  • الفوز بجوائز فردية مثل أفضل مدرب إفريقي لعام 2023.

كما أشار الركراكي إلى أنه يترك المنتخب فريقًا قويًا وواثقًا بنفسه، جاهزًا لمواجهة أكبر التحديات الدولية، مؤكدًا شعوره بالفخر والامتنان على ما حققه مع أسود الأطلس. وقال:“أغادر بمزيج من الولاء، الامتنان، والفخر لخدمة بلدي. المغرب أصبح في قمة أفريقيا ومن بين كبار الأمم على المستوى العالمي.”

الجانب الإنساني والرسائل الأخيرة

شهد المؤتمر الصحفي تقديرًا كبيرًا من رئيس الجامعة وفريق العمل والصحفيين، فيما أعرب الركراكي عن شكره لجماهير المنتخب واللاعبين، مؤكدًا أن تركيزه الآن ينصب على ضمان انتقال سلس للمدرب الجديد محمد وهبي.