فلاش

الركراكي "عندي شوية ديال الزهر"

سبورت
الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 18:04

محاورة وليد الركراكي استثنائية بكل المقاييس، فبالقدر الذي تروق "عفويته" وصراحته اللامحدودة المتلقي والجمهور، فإن تصريحاته التي تصنع "البوز" تزعج المسؤولين قليلا، لأن الصراحة غالبا ما تكون مزعجة.

مدرب اتحاد الفتح الرياضي قال، في الحوار التالي مع "لومتان سبورت"، إن تصريحاته المثيرة للجدل تكون مقصودة في كثير من الأحيان، بهدف التأثير على المنافسين تارة، ولتوجيه رسائل إلى جهات معينة تارة أخرى، كما لم ينكر المدرب الشاب دور الحظ في الكثير من النتائج الجيدة التي حققها هذا الموسم، سيما خارج الملعب أمام أندية من العيار الثقيل، داعيا إلى منح الشباب الثقة حتى يربح اللاعب المغربي الوقت ويطور مستواه مبكرا كما يفعل هو داخل الفريق الرباطي.

ورفض الركراكي اعتبار نجاح المدربين بعدد الألقاب التي حققها، بل بعدد اللاعبين الذين أخرجهم للساحة من مدرسة الفريق، وقادهم حتى وصلوا إلى المنتخبات الوطنية وإلى الدوريات الاحترافية، مشددا على أن حلمه يبقى هو الفوز بلقب إفريقي مع فريق مكون من لاعبين شباب "رباهم على يديه".

 

** قلبت الطاولة على أندية الرجاء والوداد واتحاد طنجة في معاقلها وأمام جماهيرها هذا الموسم، ما الوصفة التي تعتمدها لقهر الكبار؟

- "كاين شوية ديال الزهر" فعامل الحظ أيضا له يده في اللعبة، لأن الفوز على الوداد والرجاء ونهضة بركان واتحاد طنجة داخل قواعدها مدعومة بجمهورها ليس أمرا يحكمه "قانون" أو "خلطة سرية" أو يسبقه عمل معين، وأعتقد أن لاعبي الفتح يحبون مثل هذه المباريات، التي تتطلب منهم إخراج كل طاقتهم لربح التحدي، وفي الوقت ذاته، كانت فرصة للعديد منهم لكسب الخبرة وإزالة الدهشة من مثل هذه المباريات الكبيرة، وأعتقد أن الفوز في مثل هذه المواجهات يساهم فيها اللاعبون بشكل كبير.

لكننا في المقابل نجد صعوبة أمام الفرق التي تُعتبر في متناولنا، وهو الشيء الذي فقدنا بسببه الكثير من النقاط داخل وخارج الميدان، فأمام الكوكب خسرنا نقطتين في آخر خمس دقائق بعدما كنا متفوقين طيلة المباراة، وأمام خريبكة أضعنا خمس فرص سهلة للتسجيل وخرجنا منهزمين، وفي مباراة الراسينغ البيضاوي تلقينا هدف التعادل في آخر أنفاس المباراة.

 

** ربما الفوز في مثل هذه المباريات هو مفتاح التتويج بلقب البطولة؟

- بطبيعة الحال، في الموسم الذي فزنا فيه باللقب كنا أكثر حزم في المباريات التي نعتبر فيها الطرف المرشح للفوز، الموسم الجاري لم نوفق في تكرار السيناريو نفسه، كما أن خيار التشبيب، الذي قررنا تبنيه في نادي الفتح هذا الموسم ساهم كثيرا في هذا الأمر، فليس من السهل أبدا أن نضع برنامجا يهدف إلى تغيير نصف التركيبة البشرية مع الاعتماد على لاعبي مدرسة الفتح وقصر الانتدابات على لاعبين شباب نعتقد أنهم موهوبون من أنديةأخرى، مع العمل على منحهم الثقة وصقل قدراتهم، هذا خيار صعب، لكننا داخل الفتح قررنا السير فيه، رغم أنه يتطلب بعض الوقت من أجل قطف ثماره، لم نكن محظوظين كثيرا هذا الموسم خاصة مع الإصابة، التي أبعدت أيوب سكومة لستة أشهر، ثم جاء الدور على بدر بلهرود ولامين دياكيتي، وسعد آيت الخرصة، ومحمد أمسيف، وهو ما قلص أمامي الاختيارات وشكل ضغطا على التركيبة البشرية.

 

** بعد الفوز على طنجة، وتقليص الفارق عن صاحب المركز الثاني إلى ثلاث نقاط، ألم تتغير أهدافك مع الاقتراب أكثر من المتصدر على بعد خمس جولات على نهاية الموسم؟

- لن أغير ما قلته في بداية الموسم، هذه سنة التشبيب، وبالنسبة لنا هو مشروع نادي وسنعمل على احترامه، لكن أمامنا خمس جولات، وفي نظري هي "خمس مباريات نهائية"، أهمها هي المباراة المقبلة أمام صاحب المركز الثاني حسنية أكادير بالرباط، الذي لا يفصلنا عنه سوى ثلاث نقاط علما أنه قبل أسابيع كان بعيدا عنا في الترتيب، وهذا منحنا الثقة، وسيجبرنا على تغيير إيقاعنا، بعدما كنا نخوض مبارياتنا بهدوء.

سأراهن كثيرا على معنويات اللاعبين المرتفعة بعد تحقيق سلسلة مهمة من سبع مباريات دون هزيمة، الآن بات الحسنية مهددا من الفتح وأولمبيك آسفي والرجاء والوداد ونهضة بركان، وكما يقول المثل الفرنسي "من الأفضل أن تكون صيادا على أن تكون فريسة"، الرؤية ستتضح أكثر بعد مباراة أكادير.

 

** الكثير من اللاعبين عاد نجمهم للسطوع من جديد مع وليد، بعدما ظن الجميع أنهم انتهوا كرويا، هل تملك وصفة لاستعادة بريق مثل هؤلاء اللاعبين؟

- سأبدأ بالحديث عن أيوب سكومة لأنه أبرز مثال في هذا الجانب، فسكومة لاعب "كوايري" بمعنى الكلمة، كان فقط يبحث عمن يمنحه الثقة، وهو ما وجده هنا في الفتح، وأيضا يوسف أنور، الذي لم يكن أحد راض عن قدومه للفتح، لكنني قاومت الجميع لأن أنور لاعب طالما راقني مستواه وطريقة لعبه، وهو الآن يقدم مستويات جيدة رفقتنا، ساعدناه وساعدنا وهو أمر جيد، وهناك أيضا دياكيتي، ففي حقيقة الأمر أنا أشتغل بشكل عادي مع الجميع، فإذا أخطأ اللاعبون أواجههم بخطئهم وحين يقدم مباراة كبيرة أشكرهم على ذلك، وفي نظري أن ما يساهم أكثر في عودة مثل هؤلاء اللاعبين وبروزهم في الفتح هو الجو العام داخل النادي وطريقة تدبيره وتسييره، فاللاعب بمجرد ارتدائه قميص النادي يدخل ضمن منظومة احترافية، كما هناك "كوارية" كثيرون، أقبروا موهبتهم مبكرا في البطولة الوطنية.

 

** ألا ترى أن الكثير من اللاعبين المغاربة يهدرون الكثير من الوقت ليصلوا إلى مرحلة النضج الكروي؟

- فعلا هذا مؤسف، وقلتها للكثير من اللاعبين، فسكومة أو أونور، يمتلكان مقومات اللاعبين الكبار، ربما لو اشتغلا بجدية منذ البداية لربحا الكثير من الوقت وبلغا مستويات عالية في كرة القدم، لأن لديهما ما يؤهلهما لذلك، وأعتقد أن الجانب المعنوي والنفسي يساهم كثيرا في تأخير اللاعبين وجعلهم لا يتسلقون بسرعة المستويات الكروية، ففي البطولة الوطنية حينما يراهن مدرب أو ناد على الفوز باللقب أو حتى الحفاظ على مكانته في القسم الأول، فالاختيار المفضل لديهم هو الاعتماد على لاعبين يمتلكون متوسطا مرتفعا في الأعمار، ونحن في الفتح قررنا السير ضد التيار السائد، نضع ثقتنا في اللاعبين الشباب، وهو ما سيمكنهم من ربح الوقت، فمثلا نايف أكرد، الذي لم يكمل عامه الثاني والعشرين، بات يمتلك خبرة كبيرة في البطولة، وباش، وبلعمري، واللواني وحريمات وبطاش، كلهم شباب ونشتغل معا في الفريق الأول منذ حوالي 4 سنوات، وهذا هو المطلوب اليوم الاشتغال كثيرا على التكوين وعلى خريجي المدرسة في الفتح 60 لاعبا في المركز وننتظر منهم الكثير، وهو ما يجب على الجمهور تفهمه.

 

** لماذا تكون تصريحاتك دائما مثيرة للجدل؟

- تصريحاتي، التي أدلي بها تنقسم إلى نوعين، هناك تصريحات عفوية، وأخرى مقصودة ومحسوبة، وعليكم أنتم معشر الصحافيين الفرز بين الصنفين، وشخصيا لست مهتما لردود الأفعال التي تثيرها تصريحاتي، أقوم بعملي بكل تفان، وحينما أصرح بشيء فأنا أقول ما أعتقده فعلا، غير آبه بالصدى الذي يخلفه، وليغضب من يغضب. أنا في طريقي سائر ما دمت مقتنعا بما أقوم به، ففي الكثير من الأحيان، أهدف من وراء تصريح معين إلى التأثير على نفسية المنافس، ومرات أخرى أبعث برسائل مباشرة أو مشفرة إلى من يعنيه الأمر، ففي حالة بنحليب، أعتقد أن تصريحي كان صائبا رغم ما خلفه من ردود أفعال متباينة، وأنا شخصيا ليس لدي أي مشكل مع بنحليب، ولو قدر له، على سبيل المثال، أن يغادر الرجاء فسأطلبه ليكون ضمن فريقي رغم ما دار بيننا، لأنه "كوايري". رسالتي كانت واضحة، قلت له ناصحا بأن يهتم بمساره كلاعب وألا يشغل باله بأمور أخرى، لم أغضب من تصريحه بعد المباراة، لكن الذي لم يعجبني أنه رغم إساءته لي لم يبد أسفه لذلك أو يقدم اعتذاره، كما فعل مع "الوينرز".

وبالعودة إلى قضية تصريحاتي المثيرة للجدل، فهي في أوروبا مثلا تعد أمرا عاديا جدا، فغوارديولا مثلا أو كلوب أو مورينيهو وغيرهم حينما يطلقون تصريحات تخلق "البوز" يتقبلها الجميع، لكن حينما يقولها وليد تواجه بالاستنكار!، وشخصيا أقبل كل ردود الأفعال، التي تخلفها تصريحاتي في الندوات الصحفية، سواء أكانت إيجابية أم سلبية، لا أتدخل فيها إطلاقا ولا أعترض عليها، وهذا هو الاحتراف.

 

** مدربون اعتبروا أن وليد نجح رفقة الفتح لأنه لا يشتغل تحت ضغط جماهيري رهيب مثل ما يحدث في الوداد أو الرجاء مثلا، ما تعليقك؟

- أنت تقصد فخر الدين رجحي، الذي قال لو اشتغل وليد مدربا للوداد الرياضي لن يكمل 24 ساعة وسيحزم حقائبه ويرحل، وأعتقد أنه كان محقا في ما ذهب إليه، والكل شاهد كيف رحل عموتة عن الفريق رغم أنه توج بلقب دوري أبطال إفريقيا. وبالنسبة لي فخر الدين مثل أخي الأكبر، وأنا محظوظ فعلا بالجو السائد في الفتح الذي يسمح لي بالاشتغال بهامش حرية كبير، وفخر الدين يعرف جيدا ما يوجد في الوداد وفي محيط الوداد وهو من يجب أن يوضح هذا الأمر لأنه ابن الدار، وهو لاعب دولي سابق ومدرب قدير واعتبرت تصريحه بمثابة نصيحة لي.

نجاحي في الفتح قد يربطه الكثيرون بتتويجي بلقبي البطولة والكأس، لكن نجاحي الحقيقي يكمن في احتراف الكثير من اللاعبين كمراد باتنا، الذي انتقل للدوري الإماراتي، ويوسوفا إلى الدوري البرتغالي، وسعدان إلى الدوري التركي، ونايف أكرد نودي عليه للمنتخب، وفوزير انتقل للدوري السعودي، وعودة سكومة وأنور إلى مستواهما العالي، وباش يلعب في الفريق الأول وهو ابن 18 سنة، وأيمن مجيد في السن ذاته شرع في حراسة مرمى الفتح، فالنجاح الحقيقي للمدرب ليس مرتبطا بالألقاب، فبمجرد أن تكون مدربا للرجاء أو الوداد مثلا، فنسبة فوزك بالبطولة تكون مرتفعة مقارنة بتدربيك لفريق آخر، النجاح الحقيقي هو أن تعطي لاعبين للكرة المغربية، مثل ما يقوم به بنهاشم مع آسفي، وما قام به الدميعي مع الكوكب، وبنحساين مع تطوان، والمرابط مع طنجة، يشتغلون بإمكانيات بسيطة، ويجب تشجيعهم، والابتعاد عن القول بأنهم محظوظون باشتغالهم في أندية دون ضغط، وشخصيا ما يزال أمامي حلم لم أحققه مع الفتح هو الفوز بلقب إفريقي رفقة فريق من الشباب الذين "كبرو على يدي"، هذا نجاح يحلم به كل مدرب طموح.

 

** لو توصلت بعرض من الوداد هل سترفضه؟

- لن أرفضه، أستطيع العمل في الوداد أو في الرجاء وحتى في الأهلي المصري والترجي التونسي، لكن حينما سأجلس على طاولة المفاوضات فأنا أعرف جيدا ما لي وما علي، ووليد الركراكي حينما يحط الرحال بأي فريق فإنه يأتي بمبادئه التي لن يتنازل عنها، ولن يفرض أحد علي شيء لا أريده، لذلك أرى أن فخر الدين كان محقا لأنني إذا وجدت الأجواء غير مساعدة على الاشتغال فسأرحل دون تردد.

 

** ما صحة بعض الأسماء التي راج أن وليد وضعها في لائحة المغادرين مع نهاية الموسم؟

- أولا لم يسبق لي العمل بلائحة مغادرين أو لائحة تعاقدات، هذا الأمر موجود فقط في المغرب، ونحن في الفتح لا نشتغل بهذه الطريقة، وترويج أسماء للاعبين سيغادرون، من الممكن أن يؤثر سلبا عليهم. نملك موقعا رسميا ولم يسبق لنا أن أشرنا فيه إلى وجود لائحة من مثل هذا النوع، فكل اللاعبين الذين ما تزال عقودهم سارية المفعول هم مع الفتح، أما الذين ستنتهي عقودهم مع نهاية الموسم ولم يجر تجديدها فهم خارج المجموعة، مثل خاليص، وبنعريف، وآس مانداو.

 

** شاهدت مباراة جوفتوس الإيطالي وريال مدريد الاسباني، هل تعتقد أن التحكيم ظلم أصدقاء بنعطية؟

- شخصيا غالبا ما أقف في صف الحكم، فليس سهلا أن تتخذ قرارات حاسمة في ظرف وجيز وأن تكون متجردا من كل الظروف المحيطة، الحكم في تلك المباراة رأى أن تدخل بنعطية كان خاطئا وأعلن ضربة جزاء، وحتى بعد مشاهدة تلك اللقطة بالعرض البطيء وبتقنيات التصوير المتطورة، لم نجد إجماعا حولها، فكثيرون قالوا لا وجود لضربة جزاء وكثيرون أيضا قالوا إنها ضربة جزاء مستحقة، وقسم ثالث قال إنه ليس متأكدا من القرار،فما بالك بالحكم الذي يكون مطالبا بالحسم في كل الاحتكاكات بين اللاعبين في ظرف قياسي اعتمادا على خبرته وعلى حواسه، وشخصيا أقول إنها ليست ضربة جزاء، لكن الأمر صعب، يجب أن نتقبل القرار في كل الأحوال.

 

** من هو المدرب العالمي الذي يعتبره وليد قدوة له؟

- هم كثيرون، آخذ من كل لحن طرب، وأستفيد منهم جميعا، في مقدمتهم غوارديولا، وكلوب، وسيميوني، ومورينهو، وزيدان، أحب مراقبتهم في عملهم، آخذ التوابل التي تروق لي من كل واحد منهم، وأطبخ "طاجيني الخاص" لكن على لاعبيّ أن يعجبهم الطبيخ، وأيضا أتعلم من المدربين المغاربة الكثير مثل العمل، الذي قام به الحسين عموتة مع الوداد، وامحمد فاخر، وأعتقد أن المدربين الشباب قادمون بجيل جديد طموح.

 

** ألا تعتقد أن غياب الجيش الملكي عن الواجهة أفقد ديربي العاصمة رونقه السابق؟

- الجيش الملكي عكس الفتح محظوظ بجمهوره العريض، لكنه في الآونة الأخيرة بدأ يتخلى عن فريقه بسبب سوء النتائج، والجمهور الحقيقي يجب ألا يرتبط حضوره للمدرجات بالنتائج.

 

** حينما يكون الجار العسكري "ضعيفا" هل هو أمر إيجابي بالنسبة للفتح؟

- بالتأكيد لا، فالكرة المغربية في حاجة لنادي الجيش الملكي قوي، والكل يعرف أن قاطرة الكرة المغربية هي ثلاثة أندية في المغرب، الوداد والرجاء والجيش، لذلك حينما تكون هذه الأندية بخير فهذا ينعكس إيجابا على الكرة الوطنية، وأتمنى أن يعود الديربي الرباطي إلى سابق عهده، وأن يستقطب جمهورا غفيرا كما كان الأمر قبل سنوات، لا يجب أن نكذب على أنفسنا، لسنا منافسين للجيش نحن فريق طموح له مشروع يشتغل عليه بجدية وبصمت.

 

** وليد الركراكي "برصاوي" ولا "ريالي"؟

- "برصاوي" تعجبني كرة برشلونة.

 


البطولات
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
برشلونة
38 87
2
أتلتيكو مدريد
38 76
3
ريال مدريد
38 68
4
فالنسيا
38 61
5
خيتافي
38 59
6
إشبيلية
38 59
7
إسبانيول
38 53
8
أتلتيك بيلباو
38 53
9
ريال سوسييداد
38 50
10
ريال بيتيس
38 50
11
ديبورتيفو ألافيس
38 50
12
إيبار
38 47
13
ليجانيس
38 45
14
فياريال
38 44
15
ليفانتي
38 44
16
سيلتا فيغو
38 41
17
بلد الوليد
38 41
18
جيرونا
38 37
19
هويسكا
38 33
20
رايو فاليكانو
38 32
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
يوفنتوس
38 90
2
نابولي
38 79
3
أتلانتا
38 69
4
انتر ميلان
38 69
5
ميلان
38 68
6
روما
38 66
7
تورينو
38 63
8
لاتسيو
38 59
9
سامبدوريا
38 53
10
بولونيا
38 44
11
ساسولو
38 43
12
أودينيزي
38 43
13
سبال
38 42
14
بارما
38 41
15
كالياري
38 41
16
فيورنتينا
38 41
17
جنوى
38 38
18
إمبولي
38 38
19
فروسينوني
38 25
20
كييفو فيرونا
38 17
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
الوداد الرياضي
30 59
2
الرجاء الرياضي
30 55
3
حسنية أكادير
30 45
4
أولمبيك آسفي
30 45
5
إتحاد طنجة
30 40
6
نهضة بركان
30 39
7
يوسفية برشيد
30 39
8
الدفاع الحسني الجديدي
30 39
9
الفتح الرباطي
30 38
10
سريع وادي زم
30 37
11
أولمبيك خريبكة
30 36
12
مولودية وجدة
30 35
13
المغرب التطواني
30 34
14
الجيش الملكي
30 33
15
الكوكب المراكشي
30 30
16
شباب الريف الحسيمي
30 27
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
بايرن ميونيخ
34 78
2
بوروسيا دورتموند
34 76
3
لايبزيج
34 66
4
باير ليفركوزن
34 58
5
بوروسيا مونشنغلادباخ
34 55
6
فولفسبورج
34 55
7
آينتراخت فرانكفورت
34 54
8
فيردر بريمن
34 53
9
هوفنهايم
34 51
11
هيرتا برلين
34 43
12
ماينز 05
34 43
13
فرايبورج
34 36
14
شالكه 04
34 33
15
أوجسبورج
34 32
16
شتوتجارت
34 28
17
هانوفر 96
34 21
18
نورنبيرغ
34 19
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
مانشستر سيتي
38 98
2
ليفربول
38 97
3
تشيلسي
38 72
4
توتنهام هوتسبير
38 71
5
آرسنال
38 70
6
مانشستر يونايتد
38 66
7
وولفرهامبتون
38 57
8
إيفرتون
38 54
9
ليستر سيتي
38 52
10
وست هام يونايتد
38 52
11
واتفورد
38 50
12
كريستال بالاس
38 49
13
نيوكاسل يونايتد
38 45
14
بورنموث
38 45
15
بيرنلي
38 40
16
ساوثهامتون
38 39
17
برايتون
38 36
18
كارديف سيتي
38 34
19
فولهام
38 26
20
هيديرسفيلد تاون
38 16
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
باريس سان جيرمان
38 91
2
ليل
38 75
3
ليون
38 72
4
سانت إيتيان
38 66
5
مارسيليا
38 61
6
مونبلييه
38 59
7
نيس
38 56
8
ستاد ريمس
38 55
9
نيم أولمبيك
38 53
10
رين
38 52
11
ستراسبورج
38 49
12
نانت
38 48
13
أنجيه
38 46
14
بوردو
38 41
15
أميان
38 38
16
تولوز
38 38
17
موناكو
38 36
18
ديجون
38 34
19
كان
38 33
20
جانجون
38 27
تابعونا على فيسبوك
الرابط المختصر للصفحة :