فلاش

بعد فيرغوسون.. معاناة مانشستر يونايتد تتفاقم

أ ف ب
الثلاثاء 18 دجنبر 2018 - 14:56

خلال المباراة ضد ليفربول الأحد الماضي على ملعب أنفيلد ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والتي انتهت بفوز المضيف 3-1، شوهد المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد الاسكتلندي "السير" أليكس فيرغوسون وهو يهز رأسه بحسرة.

بعد إعلان "الشياطين الحمر" إقالته الثلاثاء، تبين أن تلك المباراة كانت الأخيرة للبرتغالي جوزيه مورينيو على رأس الإدارة الفنية ليونايتد الذي لا يزال يعاني لملء الفراغ الذي خلفه اعتزال الاسكتلندي عام 2013.
للمرة الرابعة منذ 2013، يجد الفريق المتوج بعشرين لقبا في بطولة إنجلترا، 13 منها مع فيرغوسون، نفسه يبحث عن مدرب جديد يعيد له هيبته على أرض الملعب، بعدما حافظ على مكانته كأغنى ناد على الصعيد المالي.
يترك مورينيو الفريق وهو في المركز السادس في ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بعد 17 مرحلة، بفارق 19 نقطة عن المتصدر ليفربول، و11 نقطة عن تشلسي صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وعلى رغم أن ترجيحات الإقالة شكلت مادة دسمة للصحف الإنجليزية منذ مطلع الموسم في ظل الأداء السيئ ليونايتد، الا أن الإقدام على الخطوة يتوقع أن يزيد من القلق لدى عائلة غلايرز الأميركية المالكة للنادي، والتي لا تزال تبحث عن مدرب قادر على تعويض غياب الاسكتلندي الذي قاد الفريق لمدة 27 عاما، وجعل منه أحد أنجح الأندية محليا وقاريا.
أنهى فيرغوسون موسمه الأخير بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي. ولكن في الأعوام الخمسة منذ رحيله، لم يجد الفريق نفسه في موقع المنافس الجدي على لقب البريمرليغ، وخسر سطوته في المدينة الشمالية لصالح الغريم التاريخي مانشستر سيتي.
وعلى رغم ان أحدا لم يتوقع أن يكون من السهل تعويض فيرغوسون الذي قاد الفريق أيضا للقبين في دوري الأبطال وخمسة في كأس إنجلترا وأربعة في كأس الرابطة، الا أن أشد المتشائمين لم يتوقع أن يطول الأمر لهذا الحد.
وقع الخيار بداية على ديفيد مويز، مواطن فيرغوسون والمدرب الذي سار على خطاه في مراحل سابقة من مسيرته، لاسيما في فريق أبردين، وحقق نتائج إيجابية مع إيفرتون في ظل موازنة محدودة. وعلى رغم أن مويز كان الخيار الذي سماه فيرغوسون بنفسه في الكواليس، الا أنه لم يتمكن من الصمود في منصبه سوى عشرة أشهر بعدما وقع عقدا لستة أعوام.
قارن البعض بين شخصيتي مويز ومورينيو: تكتيك دفاعي محافظ، فشل في الإدارة البشرية وحسن التعامل مع اللاعبين.
كان مويز مدربا لأقصر فترة في النادي منذ 82 عاما، وكان بديله الهولندي المتسلط لويس فان غال الذي لم يتمكن من نقل تجربته الناجحة في برشلونة الإسباني وأجاكس أمستردام الهولندي، الى شمال إنجلترا.
بالنسبة الى المشجعين، كان أسلوب فان غال متوقعا غالبا وذات إيقاع واحد، وفشل في نسخ المحاولات الجريئة التي رسخها فيرغوسون في فريق يعشق مشجعوه النسق الهجومي الضاغط والمهارات الفردية المبتكرة.
كسب فان غال وقتا إضافيا بعدما تمكن من إنهاء موسمه الأول في مركز أهل الفريق للعودة الى دوري الأبطال بعد فشله في تحقيق ذلك بقيادة مويز. الا أن السؤال الذي بقي يتردد في ملعب أولد ترافورد: متى لقب البريمرليغ؟
في موسمه الثاني، أنهى فان غال الدوري المحلي في المركز الخامس، ولم يشفع له التتويج بلقب كأس إنجلترا، فأقيل بعد فترة وجيزة من ذلك.
كان مورينيو المرشح المنطقي لتولي مقعد المدير الفني في أحد أكثر الأندية تطلبا في العالم. مدرب مشاكس ذو طباع حادة أحيانا، وشخصية كاريزماتية فرضت حضورها في أرض الملعب، وفرضت نفسها على صعيد النتائج المحلية والقارية. قيادته بورتو الى دوري أبطال أوروبا 2004 شكلت مفاجأة للجميع. كرر الأمر مع إنتر ميلان الإيطالي، ونجح في الدوري الإنجليزي مع تشلسي، والإسباني مع ريال مدريد.
في موسمه الأول (2016-2017)، فاز مورينيو مع يونايتد بكأس الرابطة والدوري الأوروبي "أوروبا ليغ"، الا أنه اكتفى بالمركز السادس في الدوري الإجكليزي. الموسم التالي كان كارثيا برصيد صفر ألقاب، لكن مع إنهاء الدوري المحلي وصيفا لمانشستر سيتي الذي قدم بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، موسما استثنائيا على مختلف الأصعدة.
وقع مورينيو أسير أدائه وفريقه، وأيضا ضحية أداء الأندية الأخرى. حلق سيتي مع غوارديولا، وأعاد الألماني يورغن كلوب ضخ الروح في ليفربول.
يتساءل مشجعو يونايتد ما كان ليكون مصيره لو أن أحدهما تولى المقاليد بدلا من البرتغالي. هذا سؤال الماضي، لكن تساؤل المستقبل بات: على من سيقع الخيار؟
أكد النادي الشمالي أنه سيعين مدربا موقتا حتى نهاية الموسم، على أن ينتظر المنصب الدائم الموسم المقبل. بالنسبة الى فريق يبلي البلاء الحسن على الصعيد المالي، يبدو التحدي الأكبر الآن هو حسن اختيار المدرب.
لكن بعض النجوم السابقين للفريق، من "تلامذة" فيرغوسون الذين صنعوا الأمجاد، بدأوا يطرحون أسئلة أكثر عمقا عن النادي كمؤسسة وإدارة، رافضين تحميل المسؤولية فقط لشخص المدرب.
وقال الظهير الأيمن السابق غاري نيفيل الأحد، يوم الخسارة القاسية أمام ليفربول، "ثمة مسائل عدة، الأمر أكثر تعقيدا من مدرب يخرج أفضل ما لدى اللاعبين أو لا يحظى بالدعم الكافي. ثمة مشكلة عميقة، تحتاج الى إعادة ضبط، النادي ككل يحتاج الى إعادة إعداد من الصفر".
أضاف "قبل خمسة أعوام، خرج اسمان كبيران من النادي (فيرغوسون والرئيس التنفيذي السابق ديفيد غيل)، شخصان كان يعرفان الكثير عن اللعبة. ما حصل كان أن المعنيين بالأمور المالية والتجارية، والذين يؤدون وظيفتهم بشكل مذهل، تولوا جانب كرة القدم وهم لا يتمتعون بالكفاءة الكافية للقيام بذلك".
واعتبر أن الحل يتمثل بأن "يسلموا الأمور الى أشخاص جيدين بما يكفي لإدارة مسائل كرة القدم في النادي".


البطولات
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
برشلونة
19 43
2
أتلتيكو مدريد
20 41
3
ريال مدريد
20 36
4
إشبيلية
20 33
5
ديبورتيفو ألافيس
20 32
6
خيتافي
20 31
7
ريال بيتيس
19 26
8
ريال سوسييداد
19 25
9
جيرونا
19 24
10
إسبانيول
19 24
11
فالنسيا
19 23
12
ليفانتي
19 23
13
بلد الوليد
19 22
14
ليجانيس
19 22
15
أتلتيك بيلباو
19 22
16
إيبار
19 22
17
سيلتا فيغو
19 21
18
رايو فاليكانو
19 19
19
فياريال
19 17
20
هويسكا
20 11
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
يوفنتوس
19 53
2
نابولي
19 44
3
انتر ميلان
19 39
4
روما
20 33
5
لاتسيو
19 32
6
ميلان
19 31
7
سامبدوريا
19 29
8
أتلانتا
19 28
9
بارما
20 28
10
تورينو
20 27
11
فيورنتينا
19 26
12
ساسولو
19 25
13
كالياري
19 20
14
جنوى
19 20
15
أودينيزي
20 18
16
سبال
19 17
17
إمبولي
19 16
18
بولونيا
19 13
19
فروسينوني
19 10
20
كييفو فيرونا
19 8
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
الوداد الرياضي
13 27
2
حسنية أكادير
13 24
3
أولمبيك آسفي
13 22
4
يوسفية برشيد
14 20
5
نهضة بركان
13 19
6
الدفاع الحسني الجديدي
13 19
7
الرجاء الرياضي
12 18
8
المغرب التطواني
14 17
9
الفتح الرباطي
13 17
10
سريع وادي زم
14 15
11
مولودية وجدة
14 15
12
الجيش الملكي
13 14
13
إتحاد طنجة
13 14
14
أولمبيك خريبكة
14 14
15
الكوكب المراكشي
14 13
16
شباب الريف الحسيمي
14 13
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
بوروسيا دورتموند
18 45
2
بايرن ميونيخ
18 39
3
بوروسيا مونشنغلادباخ
18 36
4
لايبزيج
18 31
5
آينتراخت فرانكفورت
18 30
6
فولفسبورج
17 28
7
هوفنهايم
18 25
8
فيردر بريمن
18 25
9
هيرتا برلين
17 24
10
باير ليفركوزن
18 24
11
ماينز 05
18 24
12
فرايبورج
18 21
14
شالكه 04
17 18
15
أوجسبورج
18 15
16
شتوتجارت
18 14
17
هانوفر 96
18 11
18
نورنبيرغ
17 11
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
ليفربول
23 60
2
مانشستر سيتي
22 53
3
توتنهام هوتسبير
22 48
4
تشيلسي
23 47
5
آرسنال
23 44
6
مانشستر يونايتد
23 44
7
واتفورد
23 33
8
وولفرهامبتون
23 32
9
ليستر سيتي
23 31
10
وست هام يونايتد
23 31
11
إيفرتون
23 30
12
بورنموث
23 30
13
برايتون
23 26
14
كريستال بالاس
23 22
15
ساوثهامتون
23 22
16
بيرنلي
23 22
17
نيوكاسل يونايتد
23 21
18
كارديف سيتي
23 19
19
فولهام
22 14
20
هيديرسفيلد تاون
22 11
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
باريس سان جيرمان
19 53
2
ليل
21 40
3
سانت إيتيان
20 36
4
ليون
20 34
5
ستراسبورج
21 32
6
مونبلييه
19 31
7
نيس
21 31
8
رين
20 29
9
مارسيليا
19 28
10
ستاد ريمس
21 28
11
نيم أولمبيك
20 26
12
بوردو
19 25
13
تولوز
21 25
14
نانت
20 23
15
أنجيه
19 20
16
كان
20 18
17
أميان
21 18
18
ديجون
19 17
19
موناكو
21 15
20
جانجون
21 14
تابعونا على فيسبوك
الرابط المختصر للصفحة :