وقررت هيئة المحكمة تمديد مقام المتابعين في حال اعتقال بسجن العرجات لأسبوع إضافي، حيث تم تحدد يوم الاثنين المقبل موعدا للجلسة، الامر الذي أثار استياء أسرهم وجمعيات وروابط أنصار الفريق، الذين يطالبون بالإفراج الفوري عنهم، بسبب اقتناعهم ببراءتهم من جميع المنسوب إليهم، سيما ان الوقفة موثقة بشريط فيديو تنفي تهمة "محاولة الاقتحام" حيث كانوا في الجهة المقابلة من الشارع حاملين لافتة وظلوا يرددون شعارات تطالب برحيل المسؤولين الذين تسببوا في غياب الفريق عن الواجهة لأزيد من عقد من الزمن، في الوقت الذي يصر فيه المتابعون، نفي التهمة الثانية المتعلقة بإهانة موظف.
وأوضح أنصار الفريق العسكري ان اختيارهم لمقر قيادة الدرك لتنظيم الوقفة كان بسبب رغبتهم في إيصال صوتهم للجنرال محمد حرمو رئيس الفريق الذي يوجد مكتبه هناك، حيث طالبوا من خلال اللافتة باستبعاد المتسببين في وضعية الفريق.
من جهتها نفت إدارة نادي الجيش الملكي لكرة القدم، ان يكون لها أي دور في متابعة المشجعين، سيما ان الشرطة تلقت اتصالا شكاية من موظفي القيادة لا علاقة لهم بالجمعية الرياضية، من اجل ابعاد المحتجين عن مقر القيادة العليا على اعتبارها إدارة بعيدة كل البعد عن أنشطة الجمعية الرياضية، التي يوجد مسؤولوها في المركز الرياضي بالمعمورة.