وقال الزاكي في حوار مع مجلة "زمان" الشهرية، "المنتخب الحالي يضم قاعدة مهمة من اللاعبين الموهوبين الذين أبانوا عن مستوى جيد. هذا بالإضافة إلى أن المدرب رونار يعرف كرة القدم الإفريقية جيدا، وطال به المقام لمدة أربع سنوات تقريبا. عامل الزمن ولاستئناس يؤثر إيجابا في علاقة اللاعبين بالمدرب، مما ساعد الإدارة التقنية في اكتساب أكبر قدر من التجارب"، وتابع "طبعا متفائل بتحقيق أفضل النتائج، لا سيما أن النهائيات مقامة بمصر، حيث ستكون الظروف مناسبة في نظري".
وكشف الزاكي في الحوار ذاته، سبب ضياع لقب دورة تونس، بعدما وصل الأسود إلى المباراة النهائية، " لم نستعد بالشكل المطلوب. وعندما أتحدث عن الاستعداد فإني أقصد الناحية التكتيكية ولا البدنية، بل جانب التركيز"، وتابع موضحا "الفندق، الذي كنت نقيم فيه، يبعد عن الملعب بحوالي 15 دقيقة. لكن في المباراة النهائية لم نحسب الحسبان بأن الازدحام في الطريق الوحيد المؤدي للملعب كان كبيرا، إذ استغرق المسير بنا حوالي ساعتين"، وأكمل "هذا من الأسباب والعوامل. لأن قضاء ساعتين في الطريق قبل المباراة الحاسمة، أثر بطبيعة الحال على اللاعبين وأرهقهم. زد على ذلك أن الفنادق امتلأت عن آخرها، فاكتظ الفندق الذي كنا فيه بالمغاربة والمشجعين، فكانوا يحتفون بنا كلما التقينا بهم في ردهات الفندق لمدة ثلاثة أيام، وربما لم تساعدنا هذه العوامل على التركيز والاسترخاء، بشكل أفضل...ومن حسن حظنا أننا لم نتلق أهدفا في الدقائق الأولى من المباراة، لأن عدم التركيز بدا واضحا علينا. لكن تداركنا موازين الهيمنة في الشوط الثاني، وكدنا ننتصر قبل نهاية اللقاء، لولا ما قام به الحارس فوهامي حيث قلب الأمور رأسا على عقب، وهو الخطأ القاتل الذي حرمنا من اللقب".