وقال رونار في تصريح لقناة "بي بي سي" البريطانية، "كنت عامل نظافة، في الشق المرتبط بما هو صناعي، لكني لا اشعر بأي حرج أو خجل...لعبت أول مباراة في الدرجة الأولى، كما خضت مسابقة كأس فرنسا مع الفريق المحترف، وهنا توقفت المسيرة، بعدما عشت سنوات رائعة، لا يمكنها أن تجعلني أفكر في تقاعد مبكر، بل يجب التفكير في شيء آخر"، تابع "كنت أستيقظ في الثانية والنصف صباحا وأنتهي من عملي في 12 ظهرا، ثم في الساعة 17 زوالا أتدرب، ثم أعود في حدود 21 أو 21 و15 دقيقة ليلا، لآكل، والذهاب إلى النوم في حدود الساعة 23، على أقصى تقدير، علما أنني أنام جيدا في الظهر، وهذا هو برنامجي وإيقاع حياتي لمدة 8 سنوات"، وأكمل "العمل الذي كنت أقوم به يعتمد بالأساس على القوة البدنية، وأنا فخور بهذه المرحلة من حياتي، الآن وقد ولجت عالم كرة القدم، الذي منحي حياة استثنائية بعدة امتيازات".
وكشف رونار في التصريح ذاته عن الاسم الذي لعب دورا كبيرا في حياته، "يجب أن أشكر بيير روميرو(صاحب شركة نظافة، وكان رونار أحد المستخدمين فيها، ومن كان وراء ولوج عالم التدريب)، والذي كان عاشقا لكرة القدم، وكان أحد مسيري روون، حيث منحني فرصة الإشراف على تداريب الفريق، وهي خطوة لم تكن تخطر في بالي لحظتئذ، وغير مفكر فيها على الإطلاق، بل يمكنني أن أعتبرها الآن بمثابة هدية".
وختم رونار تصريحه بالقول "بداياتي أحسن مدرسة، التي يمكنني أن أمر منها، من أجل النظر بنسبية إلى ما أعيشه اليوم...يجب المرور من الفشل واللحظات الصعبة، لأن ذلك من شأنه أن يجعلك متسلحا أكثر لمواجهة الحياة".
بالموازاة مع تصريح رونار، جرى أخذ تصريح لروميرو، الذي قال فيه "في أحد الأيام كنت ذاهبا برفقة رونار لمشاهدة مباراة في كرة القدم، فاتصل به صديقي كلود لوروا مدرب منتخب غانا وقتها، فقال لي أنا بصدد البحث عن مساعد لي، فقلت لهيرفي هل يهمك الأمر؟ فأجابني نعم، وفي المساء وقع العقد"، وتابع "رونار شخص أصبح أكثر من صديق، بل بمثابة ابن لي، إنني فخور لما وصل إليه من نتائج، لأنه يستحق ذلك".