وانتقد ميسي التحكيم واتحاد أمريكا الجنوبية بتعمد ظلم منتخب بلاده والعمل من أجل تتويج البرازيل بلقب كوبا أمريكا، مستشهداً بعدم اللجوء لتقنية حكم الفيديو في لقطتين كانتا من الممكن أن ينتج عنهما ضربتي جزاء في مواجهة الأرجنتين والبرازيل (0-2) في نصف نهائي المسابقة، فضلا عن تعرضه لطرد ظالم من وجهة نظره خلال مواجهة الشيلي لتحديد المركز الثالث بالمسابقة.
وكان "الكونميبول" أصدر بياناً شديد اللهجة استنكر فيه تصريحات ميسي، ولكنه لم يتحدث عن إمكانية الإيقاف.
وحال تعرض ميسي للإيقاف لعامين، فإنه سيغيب عن تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا 2020 التي تستضيفها بلاده مناصفة مع كولومبيا.
يشار إلى أن البرازيل فاز باللقب بعد الفوز على البيرو بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.