وقال رونار في حوار مع صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، "...توصلت إلى اتفاق مع رئيس الجامعة، لكي يترك لي إمكانية التوقف بعد الكان 2019. قراري اتخذته قبل عام، وسأظل متشبثا حتى ولو فزنا بكأس إفريقيا، وهو ما حصل في السابق مع الكوت ديفوار، عندما فزنا بكان 2015، لأولئك الذين سيقومون بتعليقات، بالقول إنني رحلت لأن المنتخب المغربي خرج من دور الثمن...أقول قضيت 14 شهرا على رأس المنتخب، وهي فترة تحمل إنجازا رائعا لي كمدرب، لأن هناك القليل ممن صمدوا طويلا. أتمنى أن يكون القادم أفضل، لم نعرف كيف نكون في المستوى. وفي مثل هذه الحالات، فالمدرب الرئيسي دائما هو المسؤول".
وأشاد رونار في الحوار ذاته، بالمسار الرائع لمنتخب الجزائر بطل إفريقيا، قائلا "أولا مبروك لمنتحب الجزائر، لأنه وفي مجمل النهائيات، يستحق الكاس الإفريقية، فاز على السنغال مرتين (1-0 في دور المجموعات ثم النهاية)، وهذا إنجاز في حد ذاته. كان الجزائريون باستمرار كرماء وغير أنانيين رغم أنهم لم يقدموا مباراة كبيرة في الدور النهائي. لكن الأهم، وكما يقال، هو العودة بالكأس إلى الديار...".