وأوضح أحمد أحمد في الندوة التي عقدها مع وسائل إعلام ملغاشية موقفه من الفار وكذا من تعيين فاطمة سامورا مندوبة الفيفا بالكان، وترشحه لولاية ثانية على رأس الكاف.
وقال أحمد أحمد بخصوص تحقيقات باريس "بالطبع التحقيقات معي في العاصمة الفرنسية أثرت كثيرا على صورتي العامة، فأنا شخص ملتزم تماما بتعاليم الدين الإسلامي، وكنت أعلم أن قوة من الشرطة ستداهم مقر إقامتي في باريس والبعض نصحني بالمغادرة قبل وصولهم، لكنني رفضت وقلت لهم لماذا الهروب ولا توجد أي إدانة ضدي، لقد وجدت كل احترام من جهات التحقيق، ومع ذلك كانت لحظة سيئة لأنها لأول مرة يتم استجوابي أمام الشرطة ولكن الإفراج عني دون توجيه أي اتهام رد جزء من اعتباري ومنحني فرصة لتبرئة ذمتي"، وتابع "خضوعي للتحقيقات لا أعتبره قضية منعزلة، بل نتيجة طبيعية لما أعيشه في مصر، فالاتحاد الإفريقي لكرة القدم يعاني من مشاكل عديدة، لذا عندما تسعى لإجراء إصلاحات ستواجه المزيد من العقبات، توقعت هذه الضربة الموجعة في ظل سعي الدائم لإجراء إصلاحات مستمرة على "كاف"، والتي تزعج الكثيرين، فالاتحاد الإفريقي تسيطر عليه عائلتين ويعاني من أزمات عديدة، وإصلاح ما تم في 30 سنة ماضية لا يعد أمرا سهلا".
وتحدث رئيس الاتحاد الإفريقي عن تقنية الفيديو "تطبيق الفار غرضه إرساء العدالة التامة، ولعل ركلة الجزاء التي ألغاها الحكم للسنغال في المباراة النهائية ضد الجزائر أبرز مثال، ولكن لابد من عدم التسرع في إقرارها لأن العديد من الدول الإفريقية ليس لديها الإمكانيات الكافية لتطبيقها، لقد كان لدينا 4 حكام أفارقة فقط يجيدون التعامل معها والآن بات لدينا 16 حكما كما تم الاستعانة بحكمين من أوروبا في كأس الأمم، ورغم تطبيق التقنية في نهائي كأس إفريقيا للمحليين عام 2015 ونهائي دوري الأبطال والكونفدرالية وكأس السوبر، لكن أشبهها بالطيار الذي يحتاج للطيران عدد ساعات كبيرة ليتمكن تماما من مهام عمله".
وأشار رئيس الكاف بخصوص موقع سكرتيرة الفيفا داخل الكاف "قرار الاستعانة بمندوبة الفيفا فاطمة سامورا بناء على طلبي وليس وصاية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لقد كان أمامي خيارين لمواصلة الإصلاحات إما الاستعانة بمستشار خاص وهو ما سيرهق ميزانية "كاف" أو اللجوء لحل مجاني من الفيفا لذا تمت الاستعانة بفاطمة سامورا التي تملك خبرة كبيرة بالكرة الإفريقية، وستكون قادرة على تنفيذ خارطة الطريق بشأن تطبيق الحكامة في الكرة الإفريقية وإدارة المسابقات"، وأضاف "أنا من رشحت فاطمة سامورا للانضمام لمنظومة الكاف، لقد لعبت دورا كبيرا في الأزمة التي عاشها اتحاد الكرة في مدغشقر عام 2009، وبالطبع وجدت بعض أصوات المعارضة لهذه الخطوة داخل الاتحاد الإفريقي، لكن مستمر في الإصلاح وأجد دعما كبيرا من جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي، كما قام الفيفا بالتعاقد مع شركة متخصصة في التدقيق المحاسبي، نسعى لتنفيذ خارطة الفريق في غضون 3 إلى 6 أشهر بعدها سترحل فاطمة سامورا، وسنواصل العمل لتعظيم موارد الكاف، حيث تبلغ ميزانيته حاليا 60 مليون دولار".
وبشأن نيته الترشح مجددا لرئاسة الكاف في الانتخابات المقبلة، قال أحمد أحمد "لقد ترشحت لمنصبي في 2017 بناء على رغبة عدة رؤساء للاتحادات الوطنية في إفريقيا، أما ترشحي للانتخابات القادمة فهو أمر يتوقف على مدى رغبة حكومتي في استمراري، أتطلع لترك إرث للكاف مثلما فعلت لمدغشقر... ترشحي للانتخابات القادمة لن يكون قرارا فرديا بل سيأتي وفقا لرغبة الجمعية العمومية".