المدير التقني الوطني الجديد يكشف سياق وسبب ارتباطه مع الجامعة

كشف الويلزي أوشن أوسيان روبيرتس المعين أخيرا للإشراف على الإدارة التقنية خلفا لناصر لارغيث، أن لقاء جمعه بفوزي لقجع رئيس جامعة كرة القدم، على هامش كأس أمم أوروبا لأقل من 19 بأرمينيا، كان وراء دخوله هذه التجربة الأولى خارج ويلز، مشددا على أنها لن تكون نسخة مطابقة لتلك التي طبقها في بلاد الغال.

المدير التقني الوطني الجديد يكشف سياق وسبب ارتباطه مع الجامعة

وقال أوسيان في حوار مع موقع "ويلز أون لاين" الويلزي، "كنت بأرمينيا، من أجل القيام بمهمة التحليل التقني لكأس أوروبا لأقل من 19 سنة، عندما اتصل بي رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، ووجه إلي دعوة مناقشة"، وأضاف "كانت المناقشة جيدة، دعاني بعدها للقاء آخر من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الارتباط"، وتابع" ينتظرني عمل ينطلق من نقطة الصفر، لأن المنتخبات المغربية لم تظهر بشكل جيد خلال السنوات الأخيرة، المنتخب الأول أخفق في نهائيات أمم أوروبا، الأقل من 17 سنة و19 عاما لم يتأهلا إلى المسابقات التي خاضا تصفياتها، لذا قالوا لي "تعالى لبناء شيء ما خاص بالنسبة إلينا، أترك لنا إرثا رياضيا".

وشدد روبيرتس في الحوار ذاته، "لا يمكنني بكل بساطة أن أستنسخ نموذج بلاد الغال، الذي ساهمت فيه، وأنقله إلى إفريقيا، فهناك ثقافة مختلفة كليا، وتحد مختلف جدا. لكن تشكيل مديرية خاصة بالمنتخب الوطني فكرة بكل تأكيد جذابة ومثيرة، علما انه لا بد من الوقوف عند الكثير من التفاصيل لكي تترجم على أرض الواقع"، وأكمل "أتمتع بالاستقلالية، سأنهج سياسة القرب أكثر ما يمكن، عملي الأول يتمثل في تعيين المدرب الجديد، فمسؤولياته تثير اهتمامي"، وواصل "كل شيء موجود. فهم محتاجون فقط إلى استراتيجية لتطوير المنتخبات، وهذا ما أكدوه لي...لم أكن على الإطلاق أفكر في البقاء طويلا ببلاد الغال، لكن الأخيرة كبرت رياضيا وتحسنت وتطورت، التجربة كانت رائعة، محاولة شئء ما مشابه في القارة الإفريقية يسحرني".

وكشف أوسيان في الحوار ذاته، أنه رفض العديد من العروض خارج بلاد الغال، لكن ذاك الذي توصل به من المغرب أثار إعجابه، وقال في هذا الصدد "كنت على وشك التوقيع لكن في اللحظة الأخيرة انسحبت...لم أكن متحمسا للرحيل، عندما تشتغل لبلدك، وأن تكون ويلزيا فخور وشغوف كما الحال بالنسبة إلي، من الصعب الذهاب إلى الخارج...أقدر عاليا كل ثانية من انخراطي في العمل هنا...توصلت بعروض، لكن في الوقت ذاته تعود دائما إلى استحضار أنك هنا تحظى بوضعية مميزة للعمل في بلدك... أحب مهنة مدير تقني، ومنذ أن ولجت هذا العالم الرياضي قبل عشر سنوات، كنت أرفض كل منصب يعرض علي... الآن أغادر بسبب شيء ما إيجابي أشعر بإحساس جيد، التحدي يثيرني حقا...المغرب انتهى من بناء مركز تكوين جيد بمواصفات عصرية بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني، البنيات التحتية موجودة، وكذا شغف المحبين، وهم في حاجة إليه هو الشخص المناسب من أجل إعادة البناء انطلاقا من نقضة الصفر".

يذكر أن أوسيان تعاقد مع الجامعة بعقد يمتد لخمس سنوات، وسيباشر عمله انطلاقا من الفاتح غشت المقبل.