من كان يصدق أن الحارس الإسباني أدريان الذي كان بلا ناد حتى الخامس من غشت الجاري، سيصبح في غضون 10 أيام بطلاً لكأس السوبر الأوروبي مع ليفربول.
القدر لعب دوراً كبيراً فيما وصل إليه أدريان صاحب الـ 32 عاماً، عندما قرر الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه الرحيل عن صفوف ليفربول رافضاً استمرار الجلوس على مقاعد البدلاء لصالح البرازيلي أليسون لينضم لنادي كلوب بروج البلجيكي.
على الفور بدأ نادي ليفربول في البحث عن حارس بديل ليجد ضالته في أدريان الذي تم التعاقد معه في صفقة مجانية بعد ست سنوات قضاها مع وستهام، والذي كان قد انتقل إليه قادمًا من ريال بتيس في صيف عام 2013 وخاض معه 150 مباراة.
الغريب أن أدريان كان قريباً من الانتقال لصفوف بلد الوليد الإسباني لكن جاء عرض ليفربول في وقت متأخر، ليوافق عليه.
لم يتوقع أدريان الذي سبق له اللعب في ريال بتيس الإسباني أن يتذوق طعم المشاركة سريعاً مع ليفربول، بعدما تعرض ألسيون للإصابة في أولى مباريات ليفربول في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم أمام نورويتش سيتي.
وقدم أدريان عرضاً جيداً في ظهوره الأول مع ليفربول في المباراة التي انتهت بفوز فريقه على نورويتش سيتي بنتيجة (4-1)، قبل أن يسجل الظهور الثاني في كأس السوبر الأوروبي أمام تشيلسي.
أدريان قدم أوراق اعتماده لجماهير ليفربول وكان جديراً بالثقة التي حظي بها من جانب يورغن كلوب مدرب نادي ليفربول والمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك.
وتمكن أدريان من التصدي لعدة أهداف محققة من جانب لاعبو تشيلسي كما تصدى لضربة ترجيح ليمنح ليفربول كأس السوبر الأوروبي للمرة الرابعة في التاريخ.
وقال كلوب عن أدريان، "لست قلقاً على الإطلاق بشأن الاعتماد على أدريان على المدى الطويل، لكنني قلق على المدى القصير، حيث كان بلا ناد حينما قمنا بضمه، لقد ظهر بشكل جيد وبكل تركيز منذ تدريبه الأول معنا، وبالطبع الآن نحن في حاجة لتوخي الحذر معه، حيث لا يمكننا إخضاعه لتدريبات قاسية بينما علينا أن نجعله جاهزاً، هو حارس مرمى جيد وشخص جيد أيضا".