وافتقدت بلجيكا القائد المصاب إيدين هازارد لكن غيابه لم يكن مؤثرا حيث قدم المنتخب المصنف الأول عالميا عرضا سلسا ورائعا ليتقدم 3- 0 قبل الاستراحة.
وبعد أن حققت 6 انتصارات في 6 مباريات في المجموعة التاسعة باتت بلجيكا في حاجة إلى نقطتين فقط من مبارياتها الأربع المتبقية لتضمن مكانا في النهائيات، العام المقبل.
وقال مارتينيز "أعتبره أفضل صانع لعب في العالم. هذا المركز هو الذي يضبط إيقاع اللعب ويمرر الكرات المتقنة ويتحمل مسؤوليات كثيرة. قام دي بروين بكل ذلك أمام اسكتلندا".
ورغم الإشادة الكبيرة تحلى دي بروين لاعب مانشستر سيتي بالتواضع.
وأبلغ الصحفيين "لم أقدم أفضل مبارياتي. فقط قمت بواجبي. عندما تنتهي مسيرتك تبدأ في تقييم مشوارك. كل ما أفكر فيه حاليا هو الفوز بمباريات".