"شبح الإقالة" يلاحق سولسكاير وفالفيردي وبوكيتينو

رغم أن الموسم الكروي مازال في بداياته الأولى إلا أن شبح الإقالة بدأ يطارد بعض المدربين في الدوريات الأوروبية الكبرى.

"شبح الإقالة" يلاحق سولسكاير وفالفيردي وبوكيتينو

سولسكاير، ماركو سيلفا، بوكيتينو وفالفيردي... كلها أسماء ارتبط اسمها بخبر الإقالة خلال الفترة الأخيرة بعد النتائج السلبية التي حققتها أنديتهم سواء بالخروج من مسابقة مبكرة مثل توتنهام أو تحقيق نتائج سلبية مثل مانشستر يونايتد وبرشلونة.

في أوائل شهر سبتمبر الماضي افتتح نادي واتفورد الإقالات هذا الموسم بالإطاحة بمدربه خافي غارسيا بعدما حصد الفريق نقطة واحدة فقط من أول أربع مباريات له في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي ليتذيل جدول الترتيب.

ماركو سيلفا مدرب إيفرتون قد يصبح ضحية الإقالة هذا الموسم بالدوري الإنجليزي، بعد البداية المتعثرة للفريق الإنجليزي خلال مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، على اعتبار أنى أن الفريق يحتل حاليًا المركز الرابع عشر برصيد 7 نقاط جمعها من خوض 6 جولات حتى الآن (حقق الفوز في مباراتين، تعادل في واحدة وخسر في ثلاثة آخرين).

وقد يكون غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد أحد الضحايا هذا الموسم نظرًا لتراجع أداء الشياطين الحمر وتذبذب نتائجه، فالفريق الإنجليزي اكتفى بحصد 8 نقاط من أضل 18 خلال أول 6 جولات من الدوري المحلي.

ويتلقى سولسكاير هجومًا لاذعًا من قبل جماهير المان يونايتد التي طالبت بإقالته بعد الأداء الهزيل الذي ظهر عليه الفريق منذ بداية الموسم.

وكانت آخر هزائم سولسكاير أمام وستهام يونايتد بثنائية دون رد، وكان الفريق على مقربة من الخروج المبكر من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية بعدما تعادل إيجابيًا (1-1) أمام روشديل وحسمت ضربات الترجيح الفوز لصالح الشياطين الحمر.

وفشل سولسكاير الموسم الماضي في تأمين مكان للفريق دوري أبطال أوروبا حيث حل سادسًا ليشارك ف بطولة الدوري الأوروبي.

بالتأكيد أن مؤيدي يونايتد لن يرحبوا بتكرار ما حدث الموسم الماضي، ومن المتوقع أن تتم إقالة سولسكاير إذا استمرت وضعية الفريق على هذا الشكل.

مدرب توتنهام ثالث المدربين المهددين بالإقالة خلال الموسم الحالي بعد الخروج المهين للفريق أمام كولشيستر في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

ويبدو بوكيتينو محبطًا بعد ابتعاده عن المنافسة المحلية مبكرًا، كما أن انطلاقته في دوري أبطال أوروبا لم تكن مثالية حيث تعادل (2-2) أمام أولمبيا كوس اليوناني في الجولة الأولى من دور المجموعات.

وفي إسبانيا، الوضع ليس مختلفًا عن نظيره في إنجلترا، فمدرب فريق برشلونة إرنستو فالفيردي يعيش فترة غير مستقرة، فالفريق الكتالوني يعاني من بعض الغيابات التي أثرت على شكل وأداء الفريق على رأسها الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي غاب منذ بداية الموسم ثم عاد وأصيب مرة أخرى.

وفشل فالفيردي في استغلال الصفقات الجديدة لتعويض الغيابات يُلقي بظلاله على شكل وأداء الفريق الذي شهد تراجعًا في نتائجه.

برشلونة يحتل حاليًا المركز الخامس في جدول ترتيب الليغا برصيد 10 نقاط جمعها خلال 6 جولات (فاز في 3 مباريات، تعادل في مباراة وخسر في اثنين).

ولن يطول انتظار جماهير برشلونة على فالفيردي وربما تُجبر إدارة النادي على البحث عن بديل، على الرغم أن المؤشرات في إسبانيا لا تلمح إلى ذلك.

وموقف زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد ببعيد عن وضعية فالفيردي، إلا أن المدرب الفرنسي بدأ في تحسين أوضاع الفريق الإسباني مؤخرًا بعدما تصدر جدول الليغا برصيد 14 نقطة.

واستهل ريال مدريد مشواره في الدوري بالفوز على سيلتا فيغو (3-1)، ثم تعادل أمام بلد الوليد (1-1)، فياريال (2-2) قبل لملمة أوراقه بالفوز في 3 جولات متتالية على ليفانتي (3-2)، إشبيلية (1-0) وأخيرًا اوساسونا (2-0).