وأوضح باريرا على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأنه لم يصوّت أساساً لأي لاعب من المرشحين الذين اختارهم اتحاد اللعبة للمنافسة على جائزته الفردية، مفنداً المعلومات التي وردت إلى موقع "الفيفا"، والتي أشارت الى أنه منح صوته أولاً لميسي ثم للسنغالي ساديو ماني ثم للبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وتشير تصريحات باريرا الى أن هناك من صوت مكانه داخل الاتحاد الدولي، وهو ما وضع الأخير في موقف حرج خاصة ان مدرب منتخب السودان زدرافكو لوغاريسيتش قد اتهم "الفيفا" أيضاً بالتلاعب في صوته، ففي الوقت الذي نشر ورقة الترشيح التي تكشف بأنه صوت أولاً للمهاجم المصري محمد صلاح ثم السنغالي ساديو ماني ثم الفرنسي كيليان مبابي، فإن موقع "الفيفا" نشر ان صوته الاول كان لميسي وتبعه الهولندي فرجيل فان دايك ثم ماني.
ورغم ان هذا التشكيك لن يغير من الترتيب النهائي للجائزة، إلا انه يضر بسمعة ومصداقية أعلى جهة رياضية، خاصة انها ليست المرة الأولى التي تثار فيها مثل هذه الشكوك كلما تعلق الامر بجائزة اللاعب الأفضل.