وأوضح وحيد ان الكرة المغربية والمنتخب الوطني، يعيشان مرحلة جديدة، تدخل ضمن البناء والاعداد، أي انها تتطلب الصبر والدعم من جامعة الكرة، والصحفيين والجماهير أيضا.
وعن مباراة غد الثلاثاء، الإعدادية أمام الغابون، قال وحيد، "سأعتمد على أكثر من 30 لاعبا، ونسعى لتحقيق الفوز على الغابون، لكن لا تنتظروا نتائج جدية حاليا، لأن المنتخب الذي سيلعب غدا ليس هو المنتخب الأول للمغرب، فالمجموعة تعاني من عدة غيابات، بينهم لاعبين أساسيين كزياش، ومزراوي، ودرار".
وأضاف وحيد، انه لازال في مرحلة الاكتشاف، ولا يمكنه تحقيق نتائج إيجابية بهاته السرعة، بحكم ان المنتخب غادره العديد من اللاعبين الذين لعبوا مع بعضهم لمدة طويلة كالأحمدي، وبوصوفة، وبلهندة في خط وسط الميدان هذا من جهة.
من جهة أخرى فهو بصدد متابعة لاعبين أخرين، كأصحاب الجنسيات المزدوجة، لدراسة إمكانية جلبهم للمنتخب.
واعترف وحيد بأن منتخبات افريقية، مثل السنغال ونيجيريا، تتفوق على المنتخب المغربي "يكفي أنهم فرضوا التعادل على البرازيل".
جدير بالذكر ان المنتخب السنغالي خسر نهائي اخر نسخة من كأس أمم افريقيا امام البطل الجزائر، بينما المنتخب النيجيري احتل المركز الثالث، والمنتخب المغربي غادر المسابقة من دور الثمن.