ووفق مصادر متطابقة فإن الاجتماعات التشاورية لمنخرطي الفريق الأخضر تأتي بدعم من طرف بعض الرؤساء السابقين، الذين يريدون العودة إلى المشهد الكروي بقوة، خاصة مع قرب التحول الجديد الملزم به جميع الأندية الوطنية بما يفرضه قانون التربية البدنية 30-09 في الشق المتعلق بنظام الاحتراف، طبقا لمقتضيات المادة 15 منه، والذي ينص على أن كل جمعية رياضية (بمعنى نادي رياضي) لها فرع رياضي (بمعنى فريق) يتوفر على 50 في المائة من المحترفين البالغين سن الرشد، أو يحقق للجمعية خلال ثلاثة مواسم متتالية معدل مداخيل يفوق المعدل المحدد بنص تنظيمي، أو يتجاوز معدل كتلة أجوره خلال ثلاثة مواسم رياضية مبلغا يحدد بنص تنظيمي أن تحدث شركة رياضية وأن تظل شريكة فيها لأجل ضمان تسيير الفرع المذكور.
وأضافت المصادر ذاتها أن بعض الرؤساء السابقين يحاولون بشتى الطرق إيجاد مقعد داخل الشركة الرياضية بالنادي من خلال إحداث البلبلة التشويش، ونشر بعض الأرقام الخاصة بالتقرير المالي للنادي، الذي نشر مؤخرا، وسيتم مناقشته والتصويت عليه في الجمع العام، مشيرا إلى أن الرؤساء المعنيين شرعوا في الاتصال بشكل مباشر وغير مباشر بعدد من المنخرطين من أجل توحيد الصفوف لصالحهم بغية العودة إلى المشهد الكروي بقوة عبر إسقاط المكتب المسير الحالي برئاسة جواد الزيات.