ومنذ انضمام رونالدو إلى "السيدة العجوز" في الموسم الماضي، افتقد أفضل لاعب في العالم 5 مرات إلى أهم مميزاته وهي صراعه الدائم على لقب الهداف، والذي كان أحد أهم أولوياته في صراعه ضد الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدوري الإسباني.
وحل اللاعب البرتغالي في المركز الرابع في لائحة الهدافين في الموسم الماضي برصيد 21 هدفاً مقابل 26 هدفاً أحرزهم لاعب سامبدوريا فابيو كوالياريلا، بينما استمر تراجع كريستيانو رونالدو في الموسم الحالي، بإحرازه 4 أهداف في أول 9 جولات، بينما يتصدر القائم لاعب لازيو شيرو إيموبيلي برصيد 9 أهداف.
وبات عامل السن عنصراً مهماً قد يؤثر على مردود لاعب ريال مدريد السابق، حيث سيكمل في فبراير (شباط) المقبل عامه 35، وسط طموحات كبيرة، بأن يحقق إنجازاً تاريخياً بفوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مع جوفنتوس.
وتلقى رونالدو انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تراجع مردوده في تسديد الركلات الحرة التي كان من أهم مميزاته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد، إذ فشل لاعب البرتغال في تسجيل أي ضربة حرة في جميع المباريات الرسمية التي لعبها بقميص يوفنتوس، منذ انتقل إلى بطل "الكالتشيو" صيف 2018 مقابل 100 مليون جنيه إسترليني.
وسدد رونالدو 30 ضربة حرة مع جوفنتوس منذ انضمامه في بداية الموسم الماضي لكنه فشل في تسجيل أي هدف منها، حيث تصدى الحراس لسبع ضربات وسدد ضربتين خارج المرمى بينما اصطدمت 19 ركلة بالحائط البشري.
وكان إهداره ضربتين أمام لوكوموتيف موسكو في دوري أبطال لأوروبا، الأسبوع الماضي، نقطة تحول في تعليقات جمهور جوفنتوس الذي طالب بتوقفه عن تسديد الركلات الحرة في وجود كل من البوسني ميرالم بيانيتش والأرجنتيني باولو ديبالا.
ولعب كريستيانو رونالدو 53 مباراة مع جوفنتوس، أحرز خلالها 33 هدفاً، وصنع 11 هدفاً آخر، كما أنه كسر أخيراً حاجز الـ 700 هدف في مشواره الكروي.