وسجل إقبال كبير على اقتناء تذاكر الديربي البيضاوي، إذ لاحظت "لومتان سبور" من أمام نقط البيع أن أنصار الفريقين الأخضر والأحمر حجوا في وقت مبكر جدا، ويكفي أن المئات منهم قضوا الليل هناك، قبل أن تنضم إليهم جحافل كثيرة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس الماضي. وكشفت عشرات الفيديوهات، التي نشرها الجمهور بصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا أقل ما يقال إنها فظيعة، وتكشف الوجه الحقيقي لتنظيم المباريات الكبرى. علما أنها ليست المرة الأولى التي تفضح فيها عملية بيع التذاكر سوء التنظيم بالنسبة لجهات تدعي أمام كاميرات القنوات التلفزية أن كل الأمور تسير على أحسن وجه. وعلاقة بالتذاكر، اشتعلت الأسعار بالسوق السوداء، ومرة أخرى اضطر الكثيرون إلى اقتناء التذكرة بأضعاف مضاعفة للثمن الحقيقي، وكالعادة لا أحد يحرك ساكنا، إذ يتواصل الغنى الفاحش لأشخاص على حساب الجماهير، في غياب أي حسيب أو رقيب. جدير بالذكر أن إدارة الرجاء، باعتبارها الجهة المستقبلة، طرحت 32 ألف تذكرة بالأسواق، في نقطتين أساسيتين، الأولى مخصصة للجماهير الرجاوية، شبابيك مركب الوازيس، والثانية مخصصة للجماهير الودادية، شبابيك ملعب الأب جيكو. وحددت الأثمنة في 50 درهما للمدرجات المكشوفة، و100 درهم للمدرجات المغطاة، و300 درهم لصنف خاص.
الديربي العربي: محنة الجماهير البيضاوية مع التذاكر
مرة أخرى، شهدت عملية بيع تذاكر الديربي البيضاوي فوضى عارمة، بسبب سوء التنظيم، إذ تحول مركب الوازيس وملعب الأب جيكو إلى فضاءين يشبهان الأسواق العشوائية، علما أن اللجنة المنظمة أعلنت عن نفاذ التذاكر خلال اليوم الأول من طرحها في الأسواق، وتحديدا بعد دقائق معدودة من انطلاق عملية البيع.