الديربي البيضاوي، الذي سينطلق في السابعة مساء، وتحت حراسة أمنية مشددة قوامها حوالي 4000 رجل أمن سيسهرون على تأمين الحدث، بالنظر إلى توافد الجماهير الكبيرة على الملعب، وللرهانات التي يعقدها كل فريق على هذه المنافسة، التي سيتوصل فيها الفائز بمكافئة تقدر بـ 7 ملايير سنتيم، مقابل 2.5 مليون دولار للفريق الوصيف، وهي أعلى منحة في تاريخ المسابقات العربية والقارية.
ولأن المواجهة تعد حساسة جدا، فإن الفرنسي باتريس كارتيرون، مدرب الرجاء، والصربي زوران مانولوفيتش، مدرب الوداد، يعيشون وضعا مقلقا، ويعانيان من ضغط رهيب مخافة فقدان منصبهما إذا ما جاءت النتيجة سلبية، خاصة بالنسبة لمدرب الرجاء، الذي تلقى أكثر من مرة إنذارا من طرف إدارة الفريق الأخضر حول الأداء التقني غير المقنع.
ويعد الديربي البيضاوي، الذي يحمل كل المواصفات العالمية، امتحانا حقيقيا للمدربين معا، كلاهما يأملان في تحقيق نتيجة إيجابية تسهل المهمة خلال مباراة الإياب المقررة في 23 نونبر الجاري.
وينتظر أن يشهد الديربي العربي احتفالا استثنائيا على المدرجات، إذ أن جمهور الفريقين سيرفعان "تيفوات" عملاقة بالمناسبة، ما يضفي على الحدث رونقا آخر، وفرجة تثير الانتباه بلوحاتها الحضارية.