وتحذو مكونات الأولمبيك رغبة قوية في رفع تحدي مواجهة فريق ليس من السهل الفوز عليه، بالنظر إلى تاريخه الكروي سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما أكسبه تجربة غنية، تمنحه الثقة للذهاب بعيدا في المسابقة، بل التنافس على اللقب.
ولا شك أن محمد الكيسر مدرب أولمبيك آسفي يعي جيدا صعوبة المباراة، وبالتالي تهييء لاعبيه دهنيا على وجه الخصوص لخوض هذه المواجهة، باستحضار التأهل إلى هذا الدور، الذي انتزعه من البحرين على حساب الرفاع بهدف قاتل في الدقيقة 87 أحرزه النجم كوفي بوا، بعدما انتهت بمباراة الذهاب بآسفي بهدف لمثله، وذلك لرفع معنويات لاعبيه.
في السياق ذاته، اعتبر أنور دبيرة، رئيس الأولمبيك أسفي، أن مباراة فريقه أمام الرجاء (0-0) ضمن منافسات البطولة الاحترافية، كانت اختبارا وإعدادا جيدا للاعبيه، خاصة أن الفريق الأخضر، له قواسم مشتركة كثيرة مع الترجي، سواء من حيث مرجعيته وقيمته وثقافته الكروية، معبرا عن أمنيته في أن يكون الفريق في الموعد، وذلك بتحقيق نتيجة إيجابية، تمكنه من خوض لقاء الإياب برادس التونسية دون مشاكل وصعوبات.
يشار إلى أن الأولمبيك سيكون خلال هذه المواجهة، محروما من خدمات كل من المدافع المهدي خاليص بداعي الإيقاف، وحمزة خابا للإصابة التي يعاني منه.
بالمقابل، يدخل الترجي المباراة، بنية عدم استسهال الخصم المسفيوي، واللعب بطريقة تمكنه من العودة بنتيجة تخول له خوض مباراة الإياب بعيدا عن كل ضغط من شأنه أن يضيع عليه فرصة مواصلة مسيرته نحو اللقب.
وأكد مجدي تراوي المدرب المساعد للترجي التونسي، أن مهمة فريقه لن تكون سهلة خلال هذه المواجهة، إذ قال في تصريح قبل اللقاء، "ندرك ما ينتظرنا أمام أولمبيك آسفي الذي يعد خصمًا قويًا، يجب علينا الاستعداد الجيد لمواجهة الأحد".
وختم تراوي تصريحه بالقول "لا نمتلك فكرة كبيرة عن منافسنا المغربي، لكن عن طريق معاينة أولمبيك آسفي بتقنية الفيديو تمكننا من التعرف على نقاط الضعف والقوة"، وأضاف "اللعب أمام 15 ألف متفرج لن يعيقنا عن تحقيق الهدف المنشود أمام أولمبيك آسفي، ولن نسقط في فخ الاستفزازات".
وفي الوقت الذي ارتاح الطاقم التقني للترجي بعودة مهاجمه هيثم الجويني، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكتف، تلقى ضربة موجعة بتعرض لاعبه الدولي الجزائري إلياس الشتي، لإصابة عضلية، خلال المباراة أمام الصفاقسي برسم الجولة السادسة من الدوري التونسي، حيث كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها، أن اللاعب في حاجة إلى راحة تتراوح بين 3، و4 أسابيع.
يشار إلى أن الحكم العراقي علي صباح، سيقود المباراة، بمساعدة الموريتاني عبد العزيز أبوه وسمير جمال من مصر مساعدا ثانيا، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع للموريتاني عبد الرحمان واري، كما عين الموريتاني أحمد أمبيريك مراقبا للمباراة.