ووفق مصدر مطلع فإن المكتب المسير للفريق الأخضر اقتنع بضرورة احداث تغيير في الإدارة التقنية للفريق، بعدما منحوا كل الفرص للفرنسي باتريس كارتيرون لتصحيح أخطائه، ومراجعة وترتيب أوراق قبل فوات الأوان.
وأضاف المصدر ذاته أن جواد الزيات، رئيس الرجاء البيضاوي، عقد لقاء مع باتريس كارتيرون، اليوم الاثنين، لإخطاره بالقرار النهائي، ومفاوضاته بإنهاء الارتباط بشكل ودي، قبل حصوله على مستحقاته المالية العالقة، والتي تقدر بـ 100 مليون سنتيم دون ذكر باقي المنح.
وقبل اتخاذ القرار بإقالة كارتيرون، كشف المصدر ذاته أن إدارة الرجاء وضعت عدد من الاختيارات، وقامت بدراسة كل البدائل، وكان الحسم النهائي صعبا بين جمال السلامي، الذي كان قريبا من تدريب اتحاد طنجة، والدولي السابق يوسف السفري من جهة أولى، وبين المدرب امحمد فاخر من جهة ثانية، علما أن المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو أبدى استعداده للعودة للقلعة الخضراء، مشيرا إلى أن العامل المشترك بين جميع الأطر أن لديهم دراية كبيرة بالفريق الأخضر، وأنهم على استعداد خوض التحدي، خاصة أن الفريق مقبل على مباراتين قويتين وحاسمتين، الأول يوم 23 نونبر الجاري أمام فريق الوداد، ضمن إياب دور ثمن نهائي بطولة كأس محمد السادس للأندية البطلة، والثانية أمام نادي الترجي التونسي، يوم 30 نونبر الجاري، ضمن دور المجموعات من منافسات دوري أبطال إفريقيا.
وأبرز مصدر "لومثان سبور" أن الكفة الثنائي السلامي والسفري رشحت في آخر المطاف على اعتبار أن الأخير سبق أن اشتغل كمدرب مساعد للفرنسي كارتيرون، وأن السلامي، الذي انفصل، بدوره، عن الجامعة الملكية المغربية للعبة، بعدما قاد منتخبي المحليين والناشئين خلال الفترة الأخيرة، مطلع جيدا للفريق، وسبق أن جرى التفاوض معه لخلافة فتحي جمال على رأس الإدارة التقنية للنادي، علما أن هذا الثنائي سبق أن اشتغلا معا بفريق الدفاع الحسني الجديدي.
ويعتبر الفرنسي باتريس كارتيرون ثاني مدرب يقيله المكتب المسير الحالي، بعد الإسباني خوان كارلوس غاريدو، الذي قاد الفريق الأخضر إلى تحقيق لقبين، كأس العرش، وكأس الكونفدرالية الافريقية.