وبدا مورينو منزعجا من الطريقة التي تمت بها معالجة الأمور ورفض الحديث امام وسائل الإعلام بعد الفوز على رومانيا، وتردد انه غادر غرفة الملابس باكيا.
أضاف "لقد احترمت دوما كلمتي، وبأنني لن أقف في طريق لويس انريكي إذا قرر العودة الى منصب المدرب"، وتابع "هذا ما قمت به.. اتمنى الافضل له لأن فرحته ستكون فرحتنا".
وكان انريكي (49 عاما) استلم مهامه كمدرب للمنتخب الوطني في يوليوز 2018 بعد مونديال روسيا، لكنه عجز عن إكمال مهمته بسبب مرض ابنته تشانا، فناب عنه مساعده مورينو ونجح في قيادة أبطال مونديال 2010 الى نهائيات كأس أوروبا 2020.