وأكد محمد الكيسر، مدرب الفريق المسفيوي، أن فريقه تحذوه رغبة قوية بغاية تحقيق نتيجة إيجابية تمكنه من العودة ببطاقة التأهل إلى دور الربع، حيث قال في تصريح صحفي، "نخوض هذه المباراة بطموح كبير ورغبة جامحة لانتزاع بطاقة التأهل من قلب تونس، علينا أن نخوض اللقاء بطريقة جيدة ودون أخطاء. المباراة ستكون صعبة على الفريقين معا"، وتابع موضحا "لقد درسنا الترجي الرياضي ونحن على دراية بنقاط ضعفه التي سنحاول استغلالها واستثمارها لصالحنا" مشيرا إلى أن فريقه مطالب بالتسجيل في تونس، إن هو أراد التأهل إلى الدور الموالي.
وشدد الكيسر في التصريح ذاته، أن الجميع عازم على تحقيق التأهل لـ "إهدائه للجمهور المسفيوي".
وأكد حمزة خابا لاعب أولمبيك آسفي، أن الديربيات المغاربية غالبا ما تكون صعبة، وبالتالي لن يكون من السهل التكهن بنتائجها، حيث قال في تصريح صحفي، "سنخوض المباراة بدون أي ضغوط، الضغط سيكون أكثر على الترجي خاصة أنه يلعب أمام جماهيره"، وأضاف "نتيجة الذهاب تجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات".
من جهته، قلل معين الشعباني مدرب الترجي من تأثير الغيابات المهمة، التي سيشكو منها الفريق خلال هذه المواجهة، حيث قال في تصريح صحفي، "صحيح ستغيب بعض العناصر الأساسية خاصة في خط الدفاع، لكننا نملك تركيبة بشرية غنية ولدينا البدائل في نفس مستوى الغيابات، أتوفر على مجموعة من الخيارات في كل مركز، وهذا ما يعطينا الثقة والحلول المتنوعة"، وتابع "الخصم عنيد ويتوفر على لاعبين محترمين وخلق لنا عدة متاعب ذهابا، إلا أن تجربتنا في مثل هذه المباريات ستمنحنا الأفضلية لخوض اللقاء بالطريقة المناسبة، لا خيار لدينا غير الفوز والتأهل للدور المقبل، فنحن ننافس من أجل اللقب".
وأكد أنيس البدري، هداف فريق الترجي، إن فريقه سيقاتل للخروج منتصرًا في مباراة الإياب، قائلًا: "المباراة ستكون صعبة بكل تأكيد لأن الرهان فيها يبدو كبيرًا لكن بحول الله سننتصر"، وأضاف "سنلعب أمام جماهيرنا الكبيرة، ولن تفلت منا ورقة التأهل إلى الدور المقبل من المسابقة العربية التي تعد من بين أبرز أهدافنا هذا الموسم".
يذكر أن تشكيلة الترجي، ستشهد بعض التغييرات خصوصًا على مستوى الدفاع الذي يشكو من غيابات بارزة على غرار خليل شمام قائد الفريق، وشمس الدين الذوادي بسبب الإصابة ومحمد علي اليعقوبي للإيقاف.