ليالي الاحتفال بـالطاس تتواصل

بحضور حسن عبيابة، وزير الشباب والرياضة والثقافة، نظم رشيد اجكيني، رئيس مقاطعة الحي المحمدي بالدارالبيضاء، حفلا، بملعب "الحفرة"، معقل فريق "الطاس"، حفلا على شرف فريق الاتحاد البيضاوي لكرة القدم، المتوج بلقب كأس العرش للموسم الرياضي 2018/2019 على حساب فريق حسنية أكادير (2/1).

ليالي الاحتفال بـالطاس تتواصل

وعاشت منطقة الحي المحمدي ليلة بيضاء، إذ خصص سكان المنطقة استقبالا حاشدا على شرف كل مكونات نادي الاتحاد البيضاوي، التي وصلت لمكان الحفل عبر حافلة مكشوفة جابت كل الشوارع المعروفة.

 وشكل الحفل، الذي حضره مجموعة من الشخصيات الممثلة للمصالح المحلية، إضافة إلى عبد المالك أبرون، ممثل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعدد من اللاعبين السابقين أمثال مصطفى الحداوي، فرصة للجماهير للاحتفال بالكأس الفضية الغالية، التي تدخل السجل التاريخي للنادي بعد 72 سنة من تأسيسه، إذ جرى ترديد الأهازيج الشهيرة التي تتغنى بإنجازات هذا الفريق العريق.

وأثث هذا الحفل، الذي جرى في جو حماسي، غير مسبوق عاشته منطقة الحي المحمدي، عدد من المجموعات الغنائية، أمثال ناس الغيوان، والسهام...، إذ امتزجت فيه شعارات النادي الأبيض مع الأعلام الوطنية، كما جرى توشيح أشبال المدرب مصطفى العسري، الذين أهدوا لأنصارهم أول لقب للفريق منذ تأسيسه سنة 1947، بميدالية من اللجنة المنظمة.

وبعد هذا التتويج التاريخي، يأمل أنصار النادي "الأبيض" في أن يشكل الفوز بالكأس الغالية دفعة معنوية لتحقيق الحلم الكبير، وهو  تحقيق الصعود إلى قسم الأضواء، وهذا ما وعد به عبد الرزاق المنفلوطي، رئيس الاتحاد البيضاوي، خلال كلمته بالمناسبة، وهو حامل الكأس الفضية على أكتافه.

 ومن جهته، أكد حسن عبيابة، وزير الشباب والرياضة والثقافة، أن فريق الاتحاد البيضاوي، المنتمي للقسم الوطني الثاني، يوقع على مسار أكثر من رائع توجه بنيل لقب كأس العرش، بعد أن تفوق في النهاية على فريق حسنية أكادير، المنتمي للقسم الأول، بهدفين مقابل واحد (2-1)، في مباراة حبست الأنفاس، مشيرا إلى أن الوزارة ستظل تساند هذا الفريق العريق إلى أن يحقق حلمه الكبير.

 ويحظى "الطاس" بشعبية كبيرة على مستوى العاصمة الاقتصادية إلى جانب فريقي الرجاء والوداد، خاصة أنه فريق له صلة وثيقة بالحي المحمدي، الذي ينضج بعبق التاريخ، واختلطت في هذه الاحتفالات، منبهات السيارات والدراجات النارية والهتافات، التي عمت مختلف شوارع وأزقة الحي المحمدي، الذي شكل فضاء لميلاد مجموعة ناس الغيوان، التي ما تزال أغانيها وأهازيجها تسكن، على نطاق واسع، الدروب والقلوب.