وقال حكيمي في حوار مع "إل موندو" الإسبانية، "عشنا في شقة متواضعة، أبي، وأمي، واثنين من أخواني وأنا، أي خمسة أفراد، كانا الوالد والأم يعملان من أجل أن يضمنا لنا الأكل وشراء بعض الأغراض، حتى وأن لم نطلب ذلك، لم يدخرا أي جهد من أجل أن يشتريا لي حذاء لكرة القدم، لكن ليس من النوع الرفيع، كنت صغيرا ولم تكن رجلاي متعودتان على هذه النوع من الأحذية، لكنهما حاولا أن يوفرا لي ما كنت أرغب فيه. لا يمكنني أن أشتكي، لا أنا ولا إخواني، ففي كرة مرة كنا نريد شيئا ما، كنا نجده، كانا يفضلان عدم شراء ألبسة لهما بهدف إرضائنا".
وكشف حكيمي في الحوار ذاته، "وصل أبواي إلى إسبانيا وهما في ريعان شبابهما، أي في سن يناهز 20 سنة، أمي اشتغلت خادمة في البيوت، وأبي كان بائعا على أرصفة الشوارع، كانا يكسبان حياتهما بحسب قدرتهما"، وتابع "في بعض المرات، كنت أرافق أبي لكي أساعده، لكنه كان يرفض ذلك، لهذا كنت أذهب بمعية إخواني إلى الحديقة للعب إلى أن ينتهي من عمله فنعود معه إلى البيت".