وقال مورينو في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، "في البداية أشكر إنريكي على السنوات التسعة التي قضيتها معه؛ وكذلك الجهاز الفني واللاعبين الذين مازالوا على تواصل معي وشكروني على الشهور التي قضيتها معهم؛ كما أود أن أشكر كل من دعمني في الفترة الأخيرة خاصة أن الجميع يعلمون كيف هو صعب أن تترك مهمة تدريب المنتخب"، وأضاف "بدأت في عالم التدريب منذ 14 سنة؛ مع فرق الأطفال بعمر الرابعة حتى وصلت لتدريب أفضل لاعبي العالم؛ فخور بما قدمته؛ بداية مسيرتي رفقة إنريكي كان منذ 9 سنوات؛ كنت معه في روما كنا أوفياء له وهو لنا بعد رحيله عن هناك ورفضنا الاستمرار بعد رحيله ثم انضممنا لسيلتا فيجو وحققنا نجاحًا؛ وبعد ذلك انتقلنا لتدريب برشلونة"، وواصل "كانت 4 أعوام رائعة قضيناها في برشلونة؛ لويس أخبرنا بعدها أنه سيرحل ولا يعلم إذا كان سيستمر في التدريب أم لا؛ توجهنا لمنزله وأخبرناه أننا سنرحل عن التدريب أيضًا إن كان هو سيرحل؛ ثم انتقلنا لسيلتا فيجو رفقة أونزوي؛ وبعد ذلك جاءت لنا فرصة تدريب المنتخب".
وعن توليه تدريب المنتخب الإسباني بعد رحيل إنريكي قال "عندما أخبرني روبياليس أنني سأصبح مدرب المنتخب طلبت من خواكين أن يأخذ إذن إنريكي وحصلت عليه بالفعل"، وتابع "عندما التقيته بعد ذلك أخبرني أنني فعلت ما كان يجب فعله وأنه فخور بي؛ وبعد ذلك طلبت الجلوس معه لتقديم دعمي، وأخبرته أنني سأتنحى جانبًا إذا أراد هو العودة لتدريب المنتخب ووافق لكنه أخبرني أيضًا أنني لن أكون ضمن طاقمه الفني؛ في تلك اللحظة أيقنت أنه يريد العودة مرة أخرى لكني لا أعلم ما إذا كنت ارتكتب خطأ".
واستطرد "حاولت مرة أخرى إظهار وفائي وطلبت الجلوس معه ومع مولينا للتحدث معه؛ خاصة بعدما أخبرني أنني لن أكون مرحبًا بي في المنتخب حال عودته".
وختم مورينو تصريحه بالقول "حتى الآن لا أعلم ما السبب الذي دفع إنريكي لرفض العمل معي؛ لقد وجه لي اتهامين لا يمتان لي بصلة؛ ستمر سنوات عديدة قبل أن أعلم سبب رفضه العمل معي؛ أشعر بالسعادة تجاه عودته للتدريب؛ أما أنا سأكمل مسيرتي كمدير فني وليس كمدرب مساعد بعد الآن؛ وأرغب في تولي قيادة أي فريق بالفترة المقبلة".