اصطدام جديد بين الرجاء والترجي

بعد غياب 8 سنوات عن دور مجموعات مسابقة أبطال إفريقيا لكرة القدم، يعود فريق الرجاء البيضاوي، مساء غد السبت، إلى المنافسة القارية بخوضه الجولة الأولى من دور المجموعات أمام نادي الترجي التونسي، بملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء، ابتداء من الثامنة مساء.

اصطدام جديد بين الرجاء والترجي

واستعدادا لمواجهة حامل اللقب، دخل الفريق الأخضر، أمس الخميس، في معسكر إعدادي بمدينة بوزنيقة بحضور جميع اللاعبين، باستثناء عمر بوطيب المصاب، في الوقت الذي يتدرب عبد الإله الحافيظي وعمر العرجون بشكل طبيعي رفقة المجموعة، كما أن هناك احتمالا كبيرا لغياب اللاعب أنس جبرون المصاب.

وأكد جمال السلامي، مدرب الرجاء البيضاوي، أن اللاعبين لا يعانون أي إصابة، باستثناء أنس جبرون، الذي أحس بألم خفيف في الفخذ خلال المباراة الإعدادية أمام أولمبيك خريبكة، مشيرا إلى أن بلوغ ربع نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية من شأنه أن يكون حافزا معنويا للاعبين ليواصلوا بإيقاع حماسي.

وعبر السلامي، في تصريح صحفي، عن رغبته في تحقيق انطلاقة جيدة في بداية مساره الإفريقي، والظفر بثلاث نقاط أمام الترجي التونسي.

من جهة أخرى، حط نادي الترجي، مساء أول الخميس، الرحال بمطار محمد الخامس بالدارالبيضاء، ببعثة تضم 22 لاعبا. ومباشرة توجهت البعثة التونسية إلى مدينة الرباط، مفضلة الإقامة هناك، تجنبا لضغط جماهير مدينة الدارالبيضاء.

وذكرت تقارير تونسية أن خروج نادي الترجي من المسابقة العربية على يد أولمبيك آسفي جعل استعداداته لمواجهة الرجاء تعرف ارتباكا كبيرا.

ويدير هذه المواجهة الحارقة الحكم الجنوب الإفريقي فيكتور غوميز، والذي أثار تعيينه استياء بعض الجماهير الرجاوية، إذ أن هذا الحكم أدار أربع مواجهات للترجي التونسي لم يعرف فيها الهزيمة، إذ فاز معه في مباراتين، وتحديدا أمام الملعب المالي، والنجم الساحلي بالنتيجة ذاتها (1-0)، مقابل تعادله في مواجهتين أمام كل من بتوانشيب روليرز البوستواني، وتي بي مازمبي الكونغولي.

ويعول فريق الرجاء البيضاوي على جمهوره العريض من أجل التوقيع على انطلاقة ناجحة في منافسة دوري أبطال إفريقيا، علما أن المباراة أمام الترجي ستجرى بشبابيك مغلقة، بعد بيع جميع التذاكر 5 أيام قبل المواعد المباراة.