وتلقى الطاقم التقني للفريق الأخضر التأكيد من الطاقم الطبي بأن جميع اللاعبين المصابين تماثلوا للشفاء، ويمكن الاعتماد عليهم بشكل طبيعي، ويتعلق الأمر بالظهير الأيمن عمر بوطيب، ولاعب خط الوسط عمر العرجون.
وكان بوطيب تعرض للإصابة خلال ذهاب ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية البطلة أمام فريق الوداد، في حين أصيب العرجون خلال الحصة التدريبية قبيل مباراة الإياب. وبالإضافة إلى عودة الثنائي المذكور، فإنه من المرتقب أن تشهد المواجهة الظهور الأول لصانع ألعاب الفريق الأخضر عبد الإله الحافيظي منذ تعرضه للإصابة في مارس الماضي بالدوحة خلال نهائي كأس إفريقيا الممتازة ضد نادي الترجي التونسي (2-1). وكان الحافيظي تعرض لإصابة خطيرة خلال هذه المواجهة في أربطة الركبة، فرضت عليه الخضوع لعملية جراحية بمستشفى "سبيتار" بقطر، أبعدته لأكثر من 8 أشهر عن أجواء المنافسة.
وينتظر أن يظهر اللاعب الحافيظي خلال الشوط الثاني من المواجهة، إذ ستكون عودته للمنافسة بشكل تدريجي إلى حين استكمال جاهزيته. ويرجح أن تخصص الجماهير الرجاوية استقبالا خاصا للاعب الحافيظي يليق بقيمته ومكانته داخل القلعة الخضراء. وقال جمال السلامي، مدرب الفريق الأخضر، إن فريقه انتعش باستعادة اللاعبين المصابين، على أمل استعادة بدر بانون في أقرب الآجال، لاكتمال خط دفاعه، مؤكدا عزمه إعادة التوازن للوسط الدفاعي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبل . وأضاف السلامي، في تصريح إعلامي، أنه بعودة عبد الإله الحافيظي لصفوف فريق الرجاء بعد استعادته من الإصابة التي أبعدته لمدة طويلة عن الملاعب الرياضية، سيعيد التوازن المطلوب لخط هجوم الفريق الأخضر، معتبرا مواجهة فريقه أمام المغرب التطواني بمثابة الانطلاقة الفعلية لفريقه في منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
من جهة أخرى، من المنتظر أن يفتقد الإسباني أنخيل أدريوزولا، مدرب المغرب التطواني، لخدمات المهدي بلعروصي، الذي تعرضه للإصابة خلال المواجهة أمام اتحاد الفتح الرباطي، والتي انتهت لصالح الأخير بهدف دون رد. ويعمل الطاقم الطبي للفريق التطواني جاهدا لاستعادة اللاعب بلعروصي قبل المواجهة، التي استكمل استعداداته بملعب الوازيس، معقل فريق الرجاء البيضاوي. يذكر أن فريق الرجاء يحتل المركز الحادي عشر في الترتيب العام برصيد 7 نقاط، مع 5 مباريات مؤجلة، في حين أن المغرب التطواني يتصدر المنافسات بـ 15 نقطة.