فلاش

"كلاش" الحداد و"لوشاغم" لقجع

سبورت
السبت 14 دجنبر 2019 - 11:46

استدعاء اسماعيل الحداد لاعب الوداد الرياضي، للمثول أمام لجنة الأخلاقيات بجامعة الكرة، بسبب انخراطه في احتفالية مع الجمهور الأحمر بعد الفوز على أولمبيك خريبكة، الأربعاء الماضي، بأغنية من البوم "الوينرز"، أمر مثير فعلا. فإذا كانت تلك الأهازيج، التي يغنيها الجمهور في المدرجات، والتي لا تخلو ولا يمكن أن تخلو من "كلاشات"، أمر فيه إساءة، فلماذا تسمح "الهاكا" بمرورها على أثير الاذاعات وشاشات التلفزيون خلال الكثير من البرامج الرياضية والاشهارات والحملات، التي تستهدف جماهير الكرة؟

. وإذا كان أيضا، ما قد يغنيه لاعب مع جمهور فريقه "عيب"، فلماذا تذيع الأندية، باعتبارها الجهة المنظمة هذه الاغاني، قبل وبين شوطي المباريات، في مكبرات صوت الملاعب الوطنية؟ لماذا لم يُستدع مسؤولو الأندية وكتابها العامون، لتبرير ما يقترفونه كل "ويكاند"؟ وهل كان الحداد، سيحل ضيفا على لجنة الأخلاقيات، لو لم تصطده كاميرا هاتف محمول ذكي؟

قبل الحداد، شاهدنا أشياء كثيرة، لم يستدع أصحابها لضباط القيم والأخلاق الرياضية، شاهدنا فرقا برمتها تغني أغان مليئة بـ"كلاشات" مماثلة، في حافلات الاندية، وفي مستودعات الملابس، بل منهم من سخر من "فار" معطل، أو استل "كلينيكس" من جوربه كناية عن كثرة التشكي، بل رأينا وزيرا "بقده وقديده" يغنيها، والقائمة قد تطول لنصل تدرجا عكسيا إلى مواسم سحيقة، لم تكن فيها هواتف ذكية، ولا انترنت ولا فايسبوك، مارس خلالها اللاعبون "زهوهم" مع جمهورهم بحرية بعيدا عن "الواشين"، لتبقى مجرد حكايات شفهية بلا دليل قد تورط مقترفها.

هل تملك لجنة الاخلاقيات لائحة "الكلاشات" المحرمة، والاخرى المسموح باستعمالها؟ بل كيف ستحاور الحداد، وعلى أي ميزان ستضع كلمات الاغنية، طالما أنها لا تحمل قاموسا منحطا ولا كلاما نابيا خادشا للحياء، مجرد "كلاش"، أتخيل الحداد وهو ماثل أمام ربطات عنق أنيقة، يغالب الضحكة ويهز كتفيه راسما على محياه علامات استغراب قد يكون مصطنعا، وهو يتساءل: "مافهمتش علاش استدعيتوني، ربحنا وفرحنا وزهيت مع الجمهور!".

إن السلطة التقديرية، التي تشتغل بها لجنة الاخلاقيات، تجعلها تقع، بقصد أو بدونه في الانتقائية، أو في العشوائية، وقد يفسرها طرف، إن تكررت ضده وضد لاعبيه، بأنها" انتقامية"، لذا على الجامعة ان تهتم أكثر، بمشاكل الكرة الحقيقية، بالبرمجة العرجاء، التي جعلت الأندية لا تتعرف على منافسيها ولا عن مواعيد مبارياتها  الا أياما قليلة قبلها، وما يخلِّف ذلك من ارتباك في التدريبات والتحضير، أن تهتم بمعضلة التحكيم، التي "عراها" "ڤار" نصف نهائي ونهائي كأس العرش، أن تفسر قراراتها الارتجالية كتمديد ميركاتو الشتاء والصيف إرضاء للخواطر،  أو تأجيل التوقف البيني للبطولة دون سابق إنذار..

الا توجد لجنة أخلاقيات، تمثل الجامعة أمامها، بسبب إهدارها لملايير الدراهم، وعديد السنوات في مشروع هائل للادارة التقنية والمنتخبات الوطنية، تم تعلن بوجه أحمر فشلها وتقيل لارغيت وتتعاقد مع الويلزي أوشن، لتبدأ من الصفر، ولسان حالها يقول "ما صدقاتش".

من يحاسبها على الخروج من الكان على يد منتخب بنين المتواضع، فاذا كان هذا الاقصاء المذل هو "لوشاغم" ديال الكرة كما قال لقجع، فإنا كلاشات المدرجات هي "لوشاغم" البطولة، "ومريضنا ماعندو باس".

اللاعب المغربي، يحتاج إلى التأطير والمواكبة، أكثر من العقاب، ربما حان الوقت للنظر إلى الاعداد الذهني الرياضي، كعنصر أساسي في تركيبة الكرة الوطنية، وليس كـ"إكسسوار" زائد، فلا يعقل أن نجد في طاقم المنتخب الوطني خبيرا للتغذية ومصورين خصوصيين، ولا نجد خبيرا للمواكبة الذهنية.

 باتت الأندية، أكثر من أي وقت مضى، في حاجة ملحة لتعزيز أطقمها ب"كوتش" يوجه اللاعبين ويؤطرهم قبل المباريات، فالتقارب الكبير الحاصل، اليوم، بين الجمهور واللاعبين بفعل القوة التي تمثلها منصات التواصل، يلزمه الكثير من الحذر، اذ أصبحت حركات وسكنات كل من على الرقعة الخضراء محسوبة، فعدد العدسات بعدد الجمهور الحاضر، ويكفي فيديو ببضع ثواني لخلق ضجة في العالم الموازي على الانترنت.

تحدّثُ مع أطر وطنية، خضعت، قبل أسابيع، لدورات تكوينية في المواكبة الذهنية، خرجوا منها بانطباعات قوية حول هذا التخصص، بل منهم من اعترف بأنه كان يفهم "الكوتشينغ مونتال" بشكل "حدرافي" خاطئ، وأجمعوا على اهمية هذا العنصر، كشريك لتطوير الكرة الوطنية، لكن للأسف فبعض الاندية، التي تصف نفسها بالعريقة، تشتغل دون مدير رياضي، فكيف سنطالبها بتعيين خبير ذهني، وتلك قصة أخرى..


البطولات
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
الوداد الرياضي
20 37
2
الرجاء الرياضي
19 36
3
نهضة بركان
20 36
4
مولودية وجدة
20 35
5
الفتح الرباطي
20 35
6
الجيش الملكي
20 31
7
المغرب التطواني
20 29
8
الدفاع الحسني الجديدي
20 27
9
نهضة الزمامرة
21 24
10
يوسفية برشيد
20 24
11
سريع وادي زم
21 23
12
أولمبيك خريبكة
20 23
13
أولمبيك آسفي
19 21
14
حسنية أكادير
20 21
15
إتحاد طنجة
20 15
16
رجاء بني ملال
20 8
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
يوفنتوس
38 83
2
انتر ميلان
38 82
3
أتلانتا
38 78
4
لاتسيو
38 78
5
روما
38 70
6
ميلان
38 66
7
نابولي
38 62
8
ساسولو
38 51
9
هيلاس فيرونا
38 49
10
فيورنتينا
38 49
11
بارما
38 49
12
بولونيا
38 47
13
أودينيزي
38 45
14
كالياري
38 45
15
سامبدوريا
38 42
16
تورينو
38 40
17
جنوى
38 39
18
ليتشي
38 35
19
بريشيا
38 25
20
سبال
38 20
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
ريال مدريد
38 87
2
برشلونة
38 82
3
إشبيلية
38 70
4
أتلتيكو مدريد
38 70
5
فياريال
38 60
6
ريال سوسييداد
38 56
7
غرناطة
38 56
8
خيتافي
38 54
9
فالنسيا
38 53
10
أوساسونا
38 52
11
أتلتيك بيلباو
38 51
12
ليفانتي
38 49
13
بلد الوليد
38 42
14
إيبار
38 42
15
ريال بيتيس
38 41
16
ديبورتيفو ألافيس
38 39
17
سيلتا فيغو
38 37
18
ليجانيس
38 36
19
ريال مايوركا
38 33
20
إسبانيول
38 25
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
بايرن ميونيخ
34 82
2
بوروسيا دورتموند
34 69
3
لايبزيج
34 66
4
بوروسيا مونشنغلادباخ
34 65
5
باير ليفركوزن
34 63
6
هوفنهايم
34 52
7
فولفسبورج
34 49
8
فرايبورج
34 48
9
آينتراخت فرانكفورت
34 45
10
هيرتا برلين
34 41
11
يونيون برلين
34 41
12
شالكه 04
34 39
13
ماينز 05
34 37
14
كولن
34 36
15
أوجسبورج
34 36
16
فيردر بريمن
34 31
17
فورتونا دوسلدورف
34 30
18
بادربورن
34 20
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
ليفربول
38 99
2
مانشستر سيتي
38 81
3
مانشستر يونايتد
38 66
4
تشيلسي
38 66
5
ليستر سيتي
38 62
6
توتنهام هوتسبير
38 59
7
وولفرهامبتون
38 59
8
آرسنال
38 56
9
شيفيلد يونايتد
38 54
10
بيرنلي
38 54
11
ساوثهامتون
38 52
12
إيفرتون
38 49
13
نيوكاسل يونايتد
38 44
14
كريستال بالاس
38 43
15
برايتون
38 41
16
وست هام يونايتد
38 39
17
أستون فيلا
38 35
18
بورنموث
38 34
19
واتفورد
38 34
20
نوريتش سيتي
38 21
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
باريس سان جيرمان
27 68
2
مارسيليا
28 56
3
رين
28 50
4
ليل
28 49
5
ستاد ريمس
28 41
6
نيس
28 41
7
ليون
28 40
8
مونبلييه
28 40
9
موناكو
28 40
10
أنجيه
28 39
11
ستراسبورج
27 38
12
بوردو
28 37
13
نانت
28 37
14
ستاد بريست 29
28 34
15
ميتز
28 34
16
ديجون
28 30
17
سانت إيتيان
28 30
18
نيم أولمبيك
28 27
19
أميان
28 23
20
تولوز
28 13
تابعونا على فيسبوك
الرابط المختصر للصفحة :