أيت وارشيخ: كأس الأميرة للا خديجة انطلاقة جديدة لرياضة التزلج
أوضح هشام أيت وارشيخ، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، أن تنظيم كأس الأميرة الجليلة للاخديجة لرياضة التزلج، لأول مرة خارج تراب المملكة، وتحديدا بمحطة التزلج الدولية إيزولا 2000 بفرنسا، يأتي في إطار تفعيل استراتيجية الجامعة وخلق شراكات مع دول أجنبية رائدة في رياضة التزلج، بهدف تقاسم التجارب وإعطاء الفرصة للرياضيين المغاربة، من أجل الاحتكاك مع المدارس الأوروبية، واكتساب تجربة تؤهلهم للمشاركة في التظاهرات العالمية، لتمثيل المغرب أحسن تمثيل في المنافسات الدولية الخاصة بالتزلج ورياضة الجبل.
وأشار أيت وارشيخ إلى أنهم كمكتب مديري، يثقون بشكل كبير في إمكانيات ومؤهلات الرياضيين المغاربة، وقدرتهم على تحقيق نتائج مرضية ومشرفة، وقال إن "هذه التظاهرات تعتبرها الجامعة إطارا لتفعيل الدبلوماسية الرياضية كرسالة للعالم عن مدى تطور المملكة المغربية في مجال التنوع الرياضي، وإمكاناتها وإمكانات مواطنيها من خلال ما تحصده من ميداليات خلال مختلف الألعاب والتظاهرات الدولية"، وتابع "هي كذلك فرصة لإظهار التطور الذي تعرفه هذه الرياضة في المغرب، ومدى تقدم أساليب التدريب، واعتبار ما يقدمه الممارسون فخرا وطنيا".

وتعتبر كأس الأميرة الجليلة للا خديجة للتزلج انطلاقة جديدة لرياضة التزلج المغربي، ودخول المغرب مضمار السباقات الدولية في التزلج من أوسع أبوابه.
مثلت المغرب في هذه البطولة أسماء واعدة في التزلج الألبي، على غرار المهدي إدحيا، والمهدي بادن، وياسين أعويش، وإسماعيل الرقيوي، ومحمد بوقتيبة، وعبد الرحيم كميسة، ومعاذ بوعلاكة، تحت إشراف الإدارة التقنية الوطنية المكونة من عبد الكريم طولاب ومحمد أوجباد.

وموازاة مع هذه البطولة، شارك المنتخب الوطني في سباقات التزلج المؤهلة لبطولة العالم، والألعاب الأولمبية الشتوية، فضلا عن تنظيم تدريب للحكام تحت إشراف الخبير الدولي فيليب أوريشيا، بمحطتي أورون وإيزولا 2000، استكمالا لتدريب سابق جرى تنظيمه بالمغرب.