من جهتهم، بسط أعضاء الإدارة التقنية أهم الخطوط العريضة لبرنامج التنقيب عن المواهب الشابة المعتمد في أجندة الجامعة، والذي تحرص من خلاله الإدارة التقنية الوطنية، اعتماد مقاربة تجعل من النادي طرفا أساسيا في هذه العملية، حيث جرى تكليف لجنة مختصة لبلورة برنامج يحدد المنهج الذي سيعتمد هذه العملية، وكذا الوسائل المساهمة في ذلك لإنجازها وتتبع النتائج التي ستسفر عنها.
ودأبت جامعة أم الألعاب على لقاءات تواصلية بشكل مستمر خلال الولاية السابقة والحالية ، بهدف التعرف على مشاكل وانتظارات العصب الجهوية لألعاب القوى، ومعها جميع الأندية المنضوية تحت لواء جامعة ألعاب القوى.
تجدر الإشارة إلى أن عددا من الخطوات التي رسمتها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، تندرج ضمن برنامج التأهيل الذي تنهجه جامعة أم الألعاب، والذي أسفر عن فتح عدد من المراكز الجهوية خاصة بالتكوين، وتزويد عدد من الملاعب بحلبات مطاطية، وتعزيز البنيات التحتية الخاصة بممارسة ألعاب القوى، والتركيز على التكوين، وتكوين الأطر والمدربين، ومحاربة المنشطات، وهي العملية التي نجحت فيها جامعة أم الألعاب بشكل كبير، ما مكنه من نيل إشادة دولية من لدن الاتحاد الدولي لألعاب القوى.