وعبرت مجموعة من الصفحات الرجاوية بمواقع التواصل الاجتماعي عن تذمرها من المدرب الإسباني، أولا لإقصاء كل من محمود بنحليب والكونغولي ليما مابيدي عن المباراة بدون مبرر، وثانيا لاحتفاظه بعبد الاله الحافيظي في دكة الاحتياط، بدعوى أنه مرهق، مفضلا عليه أيوب نناح في وسط الميدان، وثالثا لغياب يوسف السفري عن كرسي الاحتياط، ما يطرح أكثر من علامة استفهام، رغم أن البعض يؤكد أن الغياب كان اضطراريا بسبب الأزمة الصحية الصعبة لوالد الدولي المغربي السابق.
ووفق مصادر متطابقة فإن غاريدو دخل في صراعات مع عدد من اللاعبين، وتحديدا محمود بنحليب، وليما مابيدي، وعبد الإله الحافيظي، وأنه قرر معاقبهم بطريقته الخاصة.
من جهة أخرى، أوضحت المصادر ذاتها أن المكتب المسير للفريق الأخضر برئاسة جواد الزيات عقد بعد نهاية المباراة أمام النجم الساحلي التونسي، اجتماعا عاجلا، بأحد الفنادق مدينة بالرباط، لتدارس ملف المدرب الإسباني، وبحث إمكانية التخلي عنه.