واستضافت طوكيو الألعاب الأولمبية لآخر مرة في 1964 وكانت فرصة عظيمة وقتها لتغيير وجه مدينة مزقتها الحرب وتقديم صورة حديثة مغايرة للعالم. وتغيرت معالم طوكيو بسبب طفرة في البناء سبقت تلك الأولمبياد وبدأ تسيير قطار فائق السرعة وتهافت أبناء الطبقة المتوسطة على شراء الأجهزة المنزلية ومن بينها التلفزيون لمشاهدة الألعاب.
لكن هذه المرة قد تترك الألعاب إرثا مختلفا تماما.
وقالت كويكي وزيرة الدفاع والبيئة السابقة "تركت دورة ألعاب طوكيو 1964 إرثا يتعلق بالبنية التحتية المتطورة مثل شبكات القطارات فائقة السرعة. بالنسبة لألعاب 2020 نرغب في ترك إرث غير ملموس مثل الإرث الثقافي وأن تكون الألعاب ذاتها فرصة للاحتفاء بثقافتنا”.
يشار إلى أن أولمبياد طوكيو سينطلق في 24 يوليوز من العام المقبل.