ويطالب أعضاء الفريق، البالغ عدده 28 لاعبة، بالمساواة في الأجر، وشروط العمل مع لاعبي الفريق الأمريكي لكرة القدم الرجالية.
ويدعو أعضاء الفريق ومن بينهم اللاعبتان كارلي لويد، وميغان رابينو الاتحاد إلى الالتزام بالمساواة بين الرجال والنساء في مجال كرة القدم.
وكانت خمس لاعبات في المنتخب الأمريكي لكرة القدم قد اشتكين عام 2016 من أنهن ضحايا التمييز ضدهن.
يذكر أن الفريق الأمريكي حمل لقب بطل العالم ثلاث مرات منذ انطلاق هذه البطولة عام 1991، وهو يحمل اللقب، حاليا، بعد فوزه في البطولة الأخيرة التي جرت في كندا قبل أربع سنوات.
وجاء في الدعوى المرفوعة في مدينة لوس انلجس: "رغم أن اللاعبين واللاعبات مطلوب منهم تأدية نفس المهام كأعضاء في فرق كرة القدم أثناء المشاركة في البطولات العالمية، وهم يعملون لدى نفس الجهة، اتحاد كرة القدم الأمريكي، فإن ما تحصل عليه اللاعبات من أجر أقل دائماً مما يحصل عليه أقرانهم الذكور".