ثلاث أشهر من أجل تجديد قاعة مولاي عبد الله

كشف مصدر من داخل إدارة المجمع الرياضي مولاي عبد الله، لـ "لومتان سبورت" أن أشغال إصلاح وإعادة تأهيل القاعة المغطاة التابعة لملعب الرباط، ستستغرق، ثلاثة أشهر من الزمن، حتى تكون جاهزة لاحتضان فعاليات النسخة 12، من دورة الألعاب الإفريقية التي سيحتضنها المغرب في الفترة ما بين 21 من غشت و2 من شتنبر المقبلين.

ثلاث أشهر من أجل تجديد قاعة مولاي عبد الله

وستهم عملية الإصلاح، تغيير الأرضية الخشبية، بأرضية خشبية من الجيل الجديد، فضلا عن إصلاح وتحديث سقف القاعة، كما سيجري تثبيت سبورتين إلكترونيتين من الجيل الجديد، وستشمل العملية تثبيت10 ألاف مقعد جديد لتأثيث فضاء القاعة.

ويستضيف المغرب صيف هذه السنة فعاليات النسخة 12 لدورة الألعاب الإفريقية، والتي ستشهد المنافسة في 26 نوع رياضي، من بينها 17 نوع رياضي ستكون منافساته مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية "طوكيو 2020".

وتتضمن الرياضات التي تشكل الألعاب الإفريقية محطة مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقرر إقامتها في طوكيو صيف السنة المقبلة، كلا من التجديف، وكانوي كاي، والكراطي، وألعاب القوى، والسباحة، ورفع الأثقال، والكرة الطائرة الشاطئية، والتنس، والدراجات، والجيدو، والمصارعة، وتيكواندو، والرماية، وتنس الطاولة، والمسايفة، والبادمنتون، وترياتلون، فضلا عن عدد من الأنواع الرياضية التي لن تكون مسابقتها مؤهلة لدورة طوكيو الأولمبية، وهي كرة القدم، وكرة اليد، والكرة الطائرة، والجمباز، والغولف، والملاكمة.

وتحتضن ملاعب الرباط وسلا، 18 نوع رياضي، مقابل أربع رياضات ستقام بملاعب الدار البيضاء، هي السباحة، وكرة اليد، والبادمنتون، والدراجات، فيما ستجرى منافسات رياضة المصارعة، في مدينة الجديدة.

يذكر أن المغرب كان قد وتفق على طلب الاتحاد الإفريقي، وجمعية اللجان الأولمبية الإفريقية، واتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية، على احتضان النسخة 12 من دورة الألعاب الإفريقية، عقب اعتذار غينيا الاستوائية، عن استضافة البطولة.