ووفقا لمحطة "أإس أر إف" التلفزيونية السويسرية، فإن بلاتر خضع لجلسة استماع أمس الثلاثاء باعتباره شاهدا، وهو الأمر الذي أكدته مكتب الادعاء الفيدرالي في سويسرا.
وبدأ الادعاء السويسري، تحقيقات جنائية في نونبر 2015 ضد فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2006، وثلاثة من كبار مسئولي اتحاد الكرة الألماني بشأن الاشتباه في وقوع عملية احتيال، وسوء الإدارة الجنائية وغسل الأموال واختلاس الأموال ولا يزال التحقيق مستمرا.
وقال فولفجانج نيرسباخ وتيو تسفانستيغر، وهورست شميت، أنه تم توجيه اتهامات لهم في الوقت الذي نفوا مجددا ارتكاب مخالفات.
وتتركز القضية على مبلغ 6.7 مليون أورو (7.3 مليون دولار) دفعه الاتحاد الألماني للفيفا في 2005، وأعلن عنه كمساهمة في فعالية ثقافية تتعلق كأس العالم بألمانيا لكن لم يتم إقامتها، كما اعتبر أنه نفقات تشغيل لأغراض ضريبية.
وبهذه الطريقة تعمدوا تجنب دفع ما يقرب من 13.7 مليون أورو كضرائب، وفقا لما ذكره الادعاء العام.
واضطر الاتحاد الألماني لدفع 19.2 مليون أورو العام قبل الماضي، بعدما قامت السلطات الضريبية بتعديل بيانها الضريبي في 2006.