وتعهد كابوكلو (46 عاما) في خطاب تنصيبه بتطبيق تدابير للشفافية لمساعدة الاتحاد على تخطي مزاعم الفساد التي طالت قياداته السابقين وللاستثمار في كرة القدم للشباب وكرة القدم النسائية، قائلا "لا يمكنني أن أخفي تأثري بالمعاناة الكبيرة للاتحاد وتضرر صورته خلال السنوات الماضية، وهو ما سأواجهه بمزيد من الضوابط والأخلاقيات، لن أتسامح مع أي ممارسة مشكوك فيها أو انحراف عن السلوك الصواب".
وخضع الاتحاد البرازيلي لسيطرة دامت 23 عاما من قبل ريكاردو تيكسيرا بين عامي 1994 و2002 عندما استقال من منصبه تحت ضغوط بسبب مزاعم الفساد.
وبعد تيكسيرا، ترأس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم جوزيه ماريا مارين (2012-2014) ثم ماركو بولو ديل نيرو (2014-2019) وكلاهما يواجهان أيضا دعاوى بارتكاب مخالفات.
ويقبع مارين حاليا في السجن بالولايات المتحدة بسبب قضية فساد طالت العديد من مسؤولي الفيفا، بينما تم إيقاف ديل نيرو عن العمل كرئيس للاتحاد البرازيلي في دجنبر 2017 من قبل لجنة الأخلاقيات بالفيفا بعد اتهامه بالحصول على رشاوى غير قانونية تبلغ قيمتها 6.5 مليون أورو.