وأشار الزيتوني مطيوط، خلال الندوة الصحفية، التي أقيمت عصر أول أمس الثلاثاء، لتسليط الضوء على النسخة 15 من كأس محمد السادس للكراطي، التي تدرج ضمن محطات الدوري الممتاز، أن الجامعة الدولية للكراطي وضعت عدد من المعايير العلمية والعملية، كشط أساسي أمام أي مدينة أرادت تنظيم إحدى محطات (الدوري الممتاز للكراطي)، وهي المعايير التي فرض مراعاة عدد من الجوانب، من بينها الجانب التنظيمي واللوجيستيكي، والمستوى التقني للأبطال المشاركين، فضلا عن مستوى التحكيم.
من جهته أوضح عبد الحي الكنتاوي، نائب الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للكراطي، أن منافسات محطة الرباط، من الدوري الممتاز للكراطي، التي ستحتضنها القاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي مولاي عبد الله، تشكل فرصة للمشاركين لكسب النقاط من أجل كسب ورقة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، ومناسبة للعناصر الوطنية للاحتكاك وكسب المزيد من الخبرة والتجربة، سيما وأن البطولة، تستقطب أفضل الممارسين على الصعيد العالمي.
وتكفل هشام مفتي، المدير التقني للجامعة الملكية المغربية للكراطي والأساليب المشتركة، بالحديث عن الشق التقني الذي يهم البطولة، مشيرا أن جامعة الكراطي، تبذل مجهودات جبارة من أجل الحفاظ على المستوى التقني المميز للبطولة وتكريس المكانة التي تحظى بها البطولة لدى الجامعة الدولية للكراطي، وقال " نسخة هذه السنة من بطولة كأس محمد السادس للكراطي، تمثل لنا تحديا حقيقيا سواء تنظيميا أو تقنيا"، وزاد " نجاح الدورة سيعزز مساعي الجامعة الملكية المغربية للكراطي، ومعها الاتحاد الدولي للكراطي، من أجل إدراج هذا النوع الرياضي خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية لسنة 2024 المقرر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس".
وأفاد المدير التقني الوطني، أن المنتخب المغربي، سيكون ممثلا في هذه البطولة، بأجود العناصر الوطنية في صنفي الذكور والإناث، حيث سيشارك المغرب بتسعة مصارعين في صنف (الكاتا)، وخمسة مصارعين في صنف (التباري)، وجلهم من العناصر المصنفة على رأس الترتيب العالمي لرياضة الكراطي.
يذكر أن برنامج الدورة يتضمن إجراء المباريات الإقصائية يومي الجمعة، والسبت، 19 و20 من أبريل الجاري، على أن تجرى مباريات الترتيب لاحتلال المركز الثالث، صبيحة يوم الأحد 21 مم الشهر الجاري، على أن تقام عصر نفس اليوم منافسات المباريات النهائية لجميع الأوزان.