ووفق مصدر مطلع فإن باتريس كارتيرون بعث، عبر وكيل أعماله، سيرته الذاتية إلى الاتحاد الغابوني لكرة القدم من أجل تدريب منتخبه الوطني خلفا للمدرب المحلي المقال دانيال كوزين.
وأضاف المصدر ذاته أن قرار المدرب الفرنسي أقلق إدارة الفريق الأخضر، خاصة أنها فاتحت معه موضوع تمديد عقده للموسم المقبل، بعد النتائج الإيجابية التي حققها مع الفريق في ظرف وجيز، خلفا للإسباني خوان كارلوس غاريدو، مشيرا إلى أن المدرب كارتيرون لم يخف قراره لبعض أعضاء المكتب المسير للفريق الأخضر، واعتبر الموضوع عاديا، لأنه من حقه أن يقدم ترشيحه لتدريب أي فريق أو منتخب وطني الموسم المقبل، مادام أن عقده الرسمي سينتهي في 30 يونيو المقبل.
وأكد الإعلام الغابوني أن باتريس كارتيرون يعتبر من بين المدربين الفرنسيين الذين قدموا ترشيحهم للإشراف على منتخب الغابون خلال الفترة المقبلة، إلى جانب المدرب كلود لوروا، مشيرة إلى أن كارتيرون سيصبح متفرغا مع نهاية الموسم الحالي، لأن عقده مع فريق الرجاء البيضاوي سينتهي.
وأكد موقع "sofoot" أن كارتيرون يعتبر من أكثر المدربين ترشحا للإشراف على المنتخب الغابوني، بالنظر إلى مساره رفقة مجموعة من الأندية الإفريقية والآسيوية، بالإضافة إلى قيادته لمنتخب مالي إلى دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا عام 2015 بغينيا الاستوائية.
وأبرز المصدر ذاته أن كارتيرون (مواليد 1970 في سانت بريوك) سينتهي عقده مع فريق الرجاء مع نهاية الموسم، وحقق معه كأس إفريقيا الممتازة بالدوحة على حساب نادي الترجي التونسي، وأن هناك رغبة الفريق الأخضر في تجديد عقده، بالنظر إلى نتائجه الجيدة مع الفريق، خاصة في منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
وكانت إدارة الرجاء تعاقدت مع باتريس كارتيرون، الذي سبق أن قاد نادي تي بي مازيمبي الكونغولي، وفاز معه بلقب الدوري المحلي مرتين، كما فاز معه بدوري أبطال إفريقيا 2014، والكأس الإفريقية الممتازة سنة 2015، وحصل معه على المركز السادس في كأس العالم للأندية، باقتراح من الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي، بعدما تم إقالة المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو.