وطالب لقجع بإقصاء المنتخبات المتورطة في التزوير، واتخاذ إجراءات تأديبية في حق المسؤولين في الاتحادات المعنية، بدل الاكتفاء باستبعاد اللاعبين المتورطين فقط، مشيرا إلى أن الإجراءات التي يتخذها الكاف لمواجهة هذه الآفة، غير مجدية ولن تحد من انتشار هذه الآفة التي تسيء لسمعة كرة القدم الإفريقية.
ووجد لقجع صعوبة في إصلاح الوضع من الداخل باعتباره مسؤولا في الهيئة القارية، وشغله منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خصوصا بعد الضجة التي خلقتها مباريات كأس أمم إفريقيا لفئة الفتيان، التي تجري منافساتها في دولة تنزانيا، من خلال احتجاج عدد من الاتحادات على مشاركة عدد من اللاعبين الذين يتجاوزون السن القانوني المسموح به في هذه البطولة.
تجدر الإشارة إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد السنغالي لكرة القدم رفعا مذكرة في موضوع تزوير أعمار اللاعبين إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لاتخاذ إجراءات صارمة، من أجل التصدي لهذه الآفة المتفشية في القارة الإفريقية.